رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة
التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأربعاء، قيادة التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة الدكتور احمد عبيد بن دغر، لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية، وسبل تعزيز استجابة القوى السياسية لمتطلبات المرحلة، وتوسيع دورها في إسناد مؤسسات الدولة، وحشد الجبهة السياسية والمجتمعية بالتوازي مع انطلاق عملية فجر اليمن.
السعودية: تعرض مطارا أبها والملك خالد الدوليان لاعتداءين استهدفا مرافقهما
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أنه خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، تعرّض مطارا أبها والملك خالد الدوليان لاعتداءين استهدفا مرافقهما.
الذهب ينخفض مع ترقب محضر اجتماع المركزي الأمريكي
تراجعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، مع تحول الأنظار إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.
ميسي يرتدي قميص الأرجنتين للمرة الأخيرة
قدم ليونيل ميسي فصله الأخير بقميص الأرجنتين أمس الثلاثاء، مختتما رحلة دولية استثنائية امتدت 21 عاما، بعدما سجل هدفا وصنع آخرين في الفوز الودي على بنين بثلاثية نظيفة.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
وول ستريت جورنال: اسواق المال شهدت خسائر مروعة ويمكن ان يزداد الامر سوءا
[03/07/2022 09:08]
نيويورك ـ سبأنت

افادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن "أسواق المال شهدت في النصف الأول من عام 2022 خسائر "مروعة"، لافتة إلى أنه "يمكن أن يزداد الأمر سوءا".

وفي تقرير لها، أوضحت "وول ستريت جورنال" أن "الأشهر الستة الأولى من 2022 كانت مليئة بالمفاجآت، كالتضخم وأكبر عملية بيع للسندات في أربعة عقود، والانخفاض في أسهم شركات التكنولوجيا، والانهيار الداخلي للعملات المشفرة"، مشيرة إلى أن "الخطر الذي يلوح في الأفق والذي تجاهله المستثمرون لأشهر هو الركود، لكن ما إذا كان الاقتصاد سينهار أم سيصبح على ما يرام يظل غير معروفا".

وبين تقرير الصحيفة أن "محاولات وضع الاحتمالية عليه تتراوح من 90%، في استطلاع أجراه بنك دويتشه للعملاء حول الدقة الزائفة البالغة 4.11% في نموذج التنبؤ بالركود الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك".

وأشار التقرير إلى أنه "بينما يركز المستثمرون أخيرا على حالة من "عدم اليقين" بشأن الركود، فإن المخاطر في أماكن أخرى من العالم قد تضر بالمستثمرين الأمريكيين أيضا"، موضحا أن "اليابان قد تضطر أخيرا إلى التراجع والسماح بارتفاع عائدات السندات، الأمر الذي من شأنه أن يمتص السيولة النقدية التي ضخها مستثمرو البلاد في الخارج".

وذكر أنه "في أوروبا، وعد البنك المركزي بخطة جديدة لدعم إيطاليا - لكننا رأينا هذا العرض من قبل، إذا كان يتبع نمط القليل جدا والمتأخر جدا، فيمكننا أن نرى عودة أزمة ديون منطقة اليورو، وهو أمر لا تستعد الأسواق له".

وأضافت "وول ستريت جورنال" أنه "من المحتمل أن تكون أي نتيجة اقتصادية تقريبا مفاجأة جديدة، وأنه إذا كان هناك هبوط ضعيف، فيجب أن تعمل الأسهم بشكل جيد مع انعكاس الذعر من الركود الأخير، وإذا كان هناك ركود، فقد يكون هناك بسهولة خسارة كبيرة في المستقبل، حيث يبدو أن الانخفاض في الأسابيع الأخيرة فقط مرتبط بمخاطر الركود".

وأشار التقرير إلى أن هناك جزءا صغيرا من الأخبار السارة، وهي أن "الأسعار انخفضت كثيرا بالفعل، مما يقربهم من أي مكان سيصلون إليه في النهاية"، لافتا إلى أن " مؤشر "S&P 500" انخفض بأكبر قدر في النصف الأول من العام منذ خسارة 21% في عام 1970، عندما كان الاقتصاد في حالة ركود، وأن "Treasurys" (سندات الخزينة) طويلة الأمد خسرت 10% حتى بما في ذلك مدفوعات القسائم، وهي أكبر خسارة لمدة ستة أشهر منذ أن دفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لبول فولكر الاقتصاد إلى الركود في عام 1980".

وأفادت الصحيفة بأنه "لا توجد طريقة مؤكدة لمعرفة الاحتمالية التي يضعها السوق على الاحتياطي الفيدرالي لدفع الاقتصاد إلى الركود هذه المرة".

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن نيكولاوس بانيغيرتزوغلو، المحلل الاستراتيجي في "جيه بي مورغان"، قوله إن "أبسط طريقة لاستخراج الاحتمالات من تحركات الأسعار هي مقارنة انخفاض الأسعار بمتوسط ​​انخفاض الذروة إلى القاع في فترات الركود السابقة"، ونظرا لأن "مؤشر "S&P 500" قد انخفض بنسبة تزيد قليلاً عن 20%، وكان متوسط ​​الانخفاض في آخر 11 حالة ركود 26%، فإن هذا يشير إلى أن احتمال حدوث ركود اقتصادي بنسبة 80% تقريبا".

ومع ذلك فإن الكثير من عمليات البيع هذا العام لم تكن تتعلق بمخاطر الركود، ولمعرفة ذلك، نحتاج إلى التمييز بين التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للاحتياطي الفيدرالي على أسعار الأسهم والسندات، فالتأثير المباشر هو زيادة عائدات السندات ودفع تقييمات الأسهم ذات الأرباح إلى أسفل في المستقبل، مما يعني تلك ذات التقييمات العالية مثل "Big Tech"، وكان هذا هو ما سيطر عليه حتى يونيو، مع ارتفاع عائدات السندات وانهيار أسهم النمو، في حين كانت الأسهم "ذات القيمة" الرخيصة جيدة في الأساس، وإذا استبعدنا قطاع التكنولوجيا لاستبعاد الجزء الأكبر من هذا التأثير، فقد كان أداء القطاعات الدورية الحساسة اقتصاديا في سوق الأوراق المالية أقل قليلا من أداء دفاعاتها بحلول السابع من يونيو، ثم تغير كل شيء، واستيقظ المستثمرون على التأثير غير المباشر للاحتياطي الفيدرالي، وهو إضعاف الاقتصاد، وهذا له تأثير معاكس تقريبا على أسعار الأصول، إذ يعني أن الاقتصاد الأضعف تضخما أقل من غيره، مما يبرر انخفاض عوائد السندات، كما أنه يؤثر على الأرباح ، خاصة بالنسبة للشركات الدورية، والتي تميل إلى الإضرار بالأسهم ذات التقييمات المنخفضة نسبيًا أكثر من الأسهم النامية، وفق "وول ستريت جورنال".

ومنذ السابع من يونيو، تعرضت الأسهم الرخيصة لضربة قوية وانخفضت القطاعات الدورية خاصة مخزونات النفط وعمال المناجم، حيث أنه في الأسبوعين الماضيين، ظهرت مخاوف الركود في "Treasurys" أيضا، حيث يراهن المستثمرون على أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى خفض أسعار الفائدة بقوة في العام المقبل، كما يعتبر الانخفاض بما يقرب من نصف نقطة مئوية في الخزانة لمدة 10 سنوات هو الأكبر خلال هذه الفترة منذ أول إغلاق جراء فيروس كورونا، بحسب الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن "الأسواق تدرك الآن أن التوقعات "ضبابية"، موضحة أن "هناك مخاطر واضحة يمكن استيرادها من الخارج"، في حين "تراهن صناديق التحوط بشكل كبير على بنك اليابان"، حيث أنها سوف تتخلى عن ضوابطها على عوائد السندات، والتي كانت تحميها من تشديد السياسة النقدية العالمية وسحق الين، وإذا كانت صناديق التحوط صحيحة - وليس هناك ما يجبر بنك اليابان على التحرك- فإن عوائد السندات اليابانية ستقفز ويتحول الضعف الشديد للين إلى أسواق عكسية ومضطربة على مستوى العالم".

وأوضحت "وول ستريت جورنال" أن "تحقيق عوائد أفضل في الداخل، بالإضافة إلى احتمالية حدوث خسائر على العملة، من شأنه أن يدفع جيش اليابان من صغار المستثمرين إلى إعادة أموالهم إلى الوطن، مما يؤدي إلى ارتفاع الين وانخفاض الأسعار في كل مكان آخر - وإضافة المزيد من الضغط الصعودي على عوائد سندات الخزانة"ـ مشيرة إلى أن "الخطر من أوروبا مألوف، وهو السياسة".

وأضاف التقرير: "تصرف البنك المركزي الأوروبي في وقت مبكر لتجنب أزمة تمويل الحكومة الإيطالية، وأمامها الآن مهمة صعبة تتمثل في إقناع الشمال المقتصد بقبول صفقة تضمن سندات الدولة، دون فرض شروط غير مقبولة على إيطاليا، وإذا فشلت في الحصول على أموال كافية، فقد تواجه إيطاليا ومنطقة اليورو مشكلة خطيرة مرة أخرى بحلول الخريف".

وذكر أن "البيانات الاقتصادية بخصوص الركود تسير في الاتجاه الخاطئ، ولم تبدأ أسعار الفائدة المرتفعة في التأثير على الأسر العادية حتى الآن"، مؤكدا أن "المخاطر كبيرة، والأسواق ما زالت غير مهيأة بشكل كامل".



الذهب ينخفض مع ترقب محضر اجتماع المركزي الأمريكي
تراجع مؤشرات الاسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية
النفط يرتفع وبرنت يسجل 101.51 دولار للبرميل
النفط يرتفع وبرنت يسجل 100.59 دولار للبرميل
اليورو قرب أدنى مستوى له منذ 17 شهرا
ارتفاع مؤشرات الاسهم اليابانية
الذهب يتراجع بضغط من ارتفاع الدولار وعوائد السندات
مؤشرات الاسهم الامريكية تغلق على ارتفاع
الدولار قرب أعلى مستوى في 17 شهرا وسط ضغوط على اليورو
النفط يهبط مع ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط
الأكثر قراءة
التحالف: تدمير منصة الصواريخ الباليستية المستخدمة في اعتداء الرياض

مجلس حقوق الإنسان يعتمد مشروعاً لتقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات لليمن في مجال حقوق الإنسان

رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة

الخطوط الجوية اليمنية تؤكد استمرار رحلاتها وتضع السلامة أولوية في التشغيل

السفير الإرياني يطلع برلماني الماني على جهود الحكومة في استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار

اجتماع حكومي يناقش تسريع تنفيذ مشروعي مينائي قرمة وبروم

اليمن يشارك في الاجتماع الثاني عشر للجنة الوزارية لشؤون التقييس بالبحرين

عضو مجلس القيادة الخنبشي يبحث مع السفير الألماني مستجدات الأوضاع وجهود استعادة مؤسسات الدولة

وزارة الخارجية: الاعتداء على مطار عدن عرّض رحلة مدنية ومسافرين لخطر مباشر ويهدد سلامة الطيران الإقليمي والدولي

وزارة حقوق الانسان تدين استهداف مليشيات الحوثي الارهابية مطار عدن الدولي

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا