محافظ لحج ووكيل وزارة الصحة يدشنان المرحلة الثالثة من مشروع القسائم الصحية للأم والوليد
دشَّن محافظ محافظة لحج، مراد الحالمي، ووكيل وزارة الصحة العامة والسكان المساعد لقطاع السكان، الدكتور عبدالرقيب الحيدري، اليوم الثلاثاء، المرحلة الثالثة من مشروع القسائم الصحية للأم والوليد، بمديريات المَضَارِبَة ورَأس العَارَة، والمِلَاح، وحَالِمَين، وحَبِيل جَبْر، بإشراف مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بالمحافظة، وتمويل الحكومة الألمانية، عبر بنك التنمية الألماني، وتنفيذ مؤسسة (يمان) للتنمية الصحية والاجتماعية.
مجلس الوزراء السعودي يدين اعتداءات الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في اليمن والعراق على منشآت نفطية
أدان مجلس الوزراء السعودي، بأشد العبارات اعتداءات الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في اليمن والعراق على منشآت نفطية في منطقتي الرياض والشرقية، وعلى السفن التجارية في البحر الأحمر.
أسعار النفط تواصل التراجع وتهبط بأكثر من دولار للبرميل
واصلت أسعار النفط تراجعها، اليوم الثلاثاء، اذ انخفضت بأكثر من دولار للبرميل، لتسجل أدنى مستوياتها منذ 20 يوليو.
نيكاكسا يفوز على مونتيري بهدفين لهدف في الدوري المكسيكي
فاز فريق نيكاكسا على ضيفه مونتيري بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الذهاب للدوري المكسيكي لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس الوزراء : موقف الحكومة تجاه عملية السلام ثابت وراسخ وتصرفات الميليشيات تؤكد عدم جديتها
[20/07/2020 02:23]
عدن - سبأنت :
قال رئيس مجلس الوزراء، الدكتور، معين عبدالملك، "أن موقف الحكومة الشرعية تجاه عملية السلام هو موقف ثابت وراسخ، فنحن مع سلام دائم وشامل، يستند على المرجعيات الثلاث المعترف بها، دون تجاوز أو انتقاص" .

وأكد أن المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومقررات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، هي الركائز الأساسية للحل السياسي في اليمن، وأي محاولة لتجاوز هذه المرجعيات أو القفز عليها هو أمر غير مقبول، لأن ذلك لن يقود سوى إلى مزيد من الحرب والاقتتال، وإطالة أمد النزاع.

وأضاف في حوار مع جريدة الأهرام المصرية، نشر في عدد اليوم الإثنين، أن الحكومة وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية تجاوبا مع التحركات الأممية والدولية، لإنعاش عملية السلام المتعثرة بسبب تعنت المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، ورفضها الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها التي قطعتها أمام المجتمع الدولي في السويد، وبناء على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث لإيقاف إطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة جائحة كورونا، وأعلنا منذ شهر أبريل الماضي، وقف إطلاق النار من طرف واحد، وتعاطت بالموافقة مع المقترحات التي تضمنتها المسودة المقدمة حينها، من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ، إلا أن المليشيا الحوثية ما تزال ترفض كل هذه المبادرات، وتصر على وضع شروط جديدة تنتهك معها سيادة البلد، وحق الدولة الحصري في إدارة مؤسساتها، وهذا ما ترفضه الحكومة بكل وضوح.

وأكد أن تصرفات المليشيات الحوثية تؤكد بوضوح، أنها غير جادة في السلام، والرضوخ المستمر من قبل الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص للابتزاز، والمطالب غير المشروعة للانقلابيين، إلى جانب كونه يمثل تجاوزا فاضحا لكل القرارات والقوانين الدولية، يعمق أسباب الفوضى والحرب، ويشجع هذه المليشيات على مزيد من التمادي في الاشتراطات والإملاءات، الهادفة لنسف كل جهود السلام وإطالة أمد الحرب، تنفيذاً لأجندات النظام الإيراني، ورغبته في الاستمرار في تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي .. مشدداً على ضرورة أن تكون أي تصورات أو مقترحات للحل السياسي متوافقة مع المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وأن تميز بوضوح لا لبس فيه، بين الدولة اليمنية وحكومتها الشرعية ومؤسساتها، وبين أي جماعات وفصائل، وعلى رأسها الجماعة الحوثية المتمردة، لأن أي انحراف عن هذا الإطار، لن يكون مقبولاً وسيؤدي فقط إلى تعقيد جهود السلام.

وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أن اليمن يتعرض فعلياً لاعتداء إيراني سافر، سواء عبر دعم إيران وتمويلها للانقلاب الحوثي بالمال والسلاح والخبرات العسكرية، أو من خلال تعاملهم مع ممثلين الانقلاب رسميا، أو من خلال الاعتداء على المياه الإقليمية اليمنية .. مشيراً الى أن موقف إيران من اليمن هو جزء من مخطط توسعي يستهدف الدول والهوية العربية، ومن خلال وجودها في اليمن، سوف تعمل على زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب .

وأضاف أن الحكومة الشرعية دول التحالف العربي لدعم الشرعية في جبهة واحدة، لمواجهة المشروع الإيراني العدائي والتخريبي ضد الدول الوطنية العربية، وحماية الأمن القومي العربي .

وتطرق رئيس الوزراء في حديثه إلى قضية خزان صافر، مؤكداً أنها من أخطر القضايا التي تتجاوز مخاطرها اليمن والصراع الحالي إلى الإقليم والمستقبل .

واعتبر رئيس الوزراء هذه القضية مثال كاشف للطبيعة الإرهابية للمليشيا الحوثية، التي تستخدم كل شيء كأدوات ورهائن للحرب، بدء من المواطنين في مناطق سيطرتهم، إلى تعريض الملاحة الدولية والبيئة لمخاطر كارثية، والحوثيون يستخدمون "خزان صافر" كسلاح حرب، ولذا رفضوا طوال السنوات الماضية كل المقترحات والجهود من أجل تفريغ الخزان، وحل هذا التهديد الخطير .

واشار إلى أن موافقتهم الأخيرة على فحص الخزان المهدد بخطر التسرب، جاءت استباقا لجلسة مجلس الأمن المخصصة لمناقشة هذه القضية، ولمواصلة خداع المجتمع الدولي، وإيهامه بأنهم متعاونون ومنفتحون على السلم، بينما خزان صافر يمثل خطرا قد يسبب أكبر كارثة بيئية في العالم، والحل الجذري لمشكلة صافر يأتي عبر تفريغ الخزان فورا.

وأضاف "أما عن تهديدات الحوثيين الأخرى للملاحة في مياه البحر الأحمر، فهي مثبته بعدد كبير من الوقائع، التي تتوزع بين استهداف السفن التجارية بالصواريخ البحرية، ونشر الألغام وإطلاق الزوارق الحربية الملغومة، بهدف تفجيرها في السفن العسكرية التابعة للتحالف العربي، التي تتولى تأمين الملاحة البحرية، ولدينا كما لدى الأشقاء في القيادة العسكرية للتحالف، توثيق تفصيلي بوقائع الاعتداءات الحوثية في البحر الأحمر" .

ولفت إلى أن التصعيد الأخير يكشف بوضوح عن حقيقة موقف الحوثيين من جهود السلام، ورؤيتهم القائمة على الحرب .. موضحاً أن الميليشيات إستغلت انخراط الحكومة في مسارات تطبيق اتفاقية استوكهولم، وتسخير جهودها وامكانياتها لتخفيف حدة الازمة الإنسانية، وتحسين فرص السلام، للتحضير للتصعيد، بينما الموقف الميداني يتحسن باطراد لمصلحة الجيش الوطني، ورجال القبائل في محاور القتال الممتدة، من الجوف إلى نهم وصولاً إلى البيضاء، حيث خسائر الحوثيين البشرية والمعنوية والميدانية تفوق ما خسروه في أي وقت مضى، وفي الحديدة تقع اشتباكات محدودة ومناوشات جراء خروقات من جانب الحوثيين، أما الموقف العام هناك فما يزال محكوماً باتفاق ستوكهولم.

وأشار إلى أن الصعوبات متوقعة لتنفيذ أي إتفاق سياسي في خضم الصراعات الأهلية لكن التغلب عليها ممكن .. مضيفاً أن ما يجري من تشاور في الرياض حاليا قطع شوطا كبيرا لتجاوز هذه الخلافات .

وحول العلاقات اليمنية المصرية، قال رئيس الوزراء أنها فريدة ومتميزة، وتستند على تراكم حضاري كبير، وتاريخ استثنائي من التضامن والدعم والتأثير المتبادل، فقد ظلت مصر على الدوام تقف إلى جانب اليمن، في مختلف المراحل والظروف، وموقف مصر بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم، في إطار تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، هو امتداد لدورها التاريخي العروبي والقومي المتميز، الذي بدأ مع ثورتي 26 سبتمبر 1962، على النظام الإمامي الرجعي الكهنوتي في شمال اليمن، وثورة 14 أكتوبر 1963 في جنوب اليمن على الاستعمار البريطاني .

وأضاف "والحقيقة أنه فوق ما تتضمنه العلاقات اليمنية ـ المصرية من عمق وفرادة، فآفاقها أيضاً غير محدودة، ما يجعل هذه العلاقات قابلة لاستيعاب مزيد من التطوير والتوسع، وتقديم مزايا وتسهيلات متبادلة لمواطني البلدين، ونحن حريصون، على ضوء توجيهات القيادة السياسية للبلدين، انطلاقاً من هذا التاريخ العريق، على استمرار الدفع بهذه العلاقات إلى آفاق رحبة، بما يخدم المصالح المتبادلة، وزيارتنا للقاهرة تأتي في هذه الاتجاه، بما في ذلك استئناف اجتماعات اللجنة اليمنية المصرية، وتفعيل اتفاقيات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث سبل التنسيق الأمني، وتعزيز حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وبحث افاق التعاون الاقتصادي" .

كما أكد رئيس الوزراء أن الشعب اليمني وحكومته لا يمكن أن ينسى الوقفة النبيلة والشجاعة، للأشقاء في تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية، في معركته المصيرية والوجودية، ضد مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران وهزيمة المشروع الإيراني واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وشدد رئيس الوزراء على أنه من الخطأ مقاربة الدور القطري في اليمن، بحصر الحديث عن مناطق مثل تعز أو شبوة، التي تعمل سلطاتها المحلية والجيش الوطني على تعزيز واستعادة نفوذ الدولة، أو حصر الأمر بتنظيم معين .. متهماً قطر قطر بدعم المليشيا الحوثية بالمال والسلاح والاعلام والعلاقات منذ وقت مبكر والعمل على زعزعة الاستقرار في اليمن، فضلا عن عملها الآن على إضعاف الحكومة الشرعية، وإفشال جهود استعادة الدولة، وخلق بؤر توترات في بعض من المحافظات، وتمويلها وإطلاق حملات تشويش هي جزء من هذه السياسة التخريبية.

وقال "أن الدولة لن تقبل بوجود مجاميع مسلحة خارج مؤسساتها ولن تقبل بنشاط مجاميع ترتبط بأجندات غير وطنية، ونحن في الحكومة، ومن منطلق ثوابتنا في أهمية التقارب والتكامل العربي" .

وأضاف "أما بالنسبة لاتفاق الرياض فهو ليس اتفاق تقاسم سلطة، لأن السلطة حصرية للدولة، ومضمون اتفاق الرياض هو استيعاب كافة القوى ودمجها، وإعادة تنظيمها داخل بنية الدولة وتحت مظلتها، والحقيقة أن الكثير قد تحقق بالفعل، في طريق تجاوز الصعوبات التي اعترضت تطبيق اتفاق الرياض، بجهود كبيرة من فخامة الرئيس وقيادة المملكة العربية السعودية" .

وأكد رئيس الوزراء أن الحديث عن التدخل التركي أو الحديث عن قواعد عسكرية في اليمن، أمر غير وارد على الاطلاق، وليس محل نقاش أو بحث ولا يمكن القبول به، والحقيقة أن هذه الدعوات لم تصدر إلا من أصوات مرتهنة بلا وزن، في مواقع التواصل، وهي تأتي ضمن محاولات بائسة، تستهدف التشويش على مواقف الحكومة الواضحة، والتأثير على علاقتنا مع دول تحالف دعم الشرعية.


محافظ لحج ووكيل وزارة الصحة يدشنان المرحلة الثالثة من مشروع القسائم الصحية للأم والوليد
الإرياني: مشروع الحوثي إلى زوال.. والدولة اليمنية ستنتصر والسلام لن يبنى على أوهام المليشيا
مدير شرطة تعز يتفقد عدداً من الوحدات الأمنية
وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يناقش مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني تطوير تدخلاتها وفق الاحتياجات
مدير مكتب الصحة بتعز يتفقد جاهزية المستشفيات ومستوى الخدمات الصحية
بدء دورة نوعية عن استخدامات الذكاء الاصطناعي في شبوة
محافظ شبوة يناقش آليات إعادة جاهزية القطاع النفطي لاستئناف التصدير ويؤكد دعم الطلاب المتميزين والمتفوفين
اجتماع يناقش خطط الطوارئ لتعزيز جاهزية قطاعي المياه والبيئة
لجنة تنظيم وتمويل الاستيراد تناقش تطوير الأطر التنظيمية لعملها ووحدتها الفنية
رئيس المؤسسة العامة للتأمينات يتفقد سير العمل في فرع عدن
الأكثر قراءة
الإرياني: مشروع الحوثي إلى زوال.. والدولة اليمنية ستنتصر والسلام لن يبنى على أوهام المليشيا

لجنة تنظيم وتمويل الاستيراد تناقش تطوير الأطر التنظيمية لعملها ووحدتها الفنية

رئيس الوزراء: عدن في صدارة أولويات الحكومة ونعمل على تحسين الخدمات الأساسية ومعالجة الاختلالات المتراكمة

العرادة يدعو إلى ضغوط دولية على إيران ومواقف أكثر حزماً ضد مليشيات الحوثي الارهابية

اللجنة الأمنية بمحافظة صنعاء تؤكد رفع الجاهزية وترحب بقرارات مجلس القيادة الرئاسي والدفاع الوطني

عضو مجلس القيادة الخنبشي يشيد بجهود إصلاح ذات البين ويناقش آليات تطوير قطاع التعليم الفني

الأرصاد تتوقّع طقساً شديد إلى معتدل الحرارة وأمطاراً رعدية في أنحاء واسعة

السفيرة جميلة رجاء توقع مع متحف المتروبوليتان اتفاقية للإيداع المؤقت للآثار اليمنية عقب استعادة قطعتين أثريتين

وكيل وزارة الداخلية يتفقد الإصلاحية المركزية ومصلحة الأحوال المدنية بعدن

الإرياني: هجمات وكلاء إيران المتزامنة تكشف وحدة القرار الإيراني وزيف أكذوبة "الحصار"

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا