وزير الصناعة والتجارة يؤكد أهمية دور المحاسبين القانونيين في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
أكد وزير الصناعة والتجارة، الدكتور محمد الأشول، أهمية تعزيز دور المحاسبين القانونيين ومكاتب وشركات تدقيق ومراجعة الحسابات في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، وحماية الاقتصاد الوطني من الممارسات المالية غير المشروعة، بما يعزز الثقة ببيئة الأعمال والاستثمار.
السعودية: زيارة وزير الدفاع وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى طهران تأتي لخفض التصعيد
أكدت وزارة الخارجية السعودية، أن الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية.
116.63 مليار دولار فائض الحساب الجاري لكوريا في الربع الثاني
سجلت كوريا ثاني أكبر فائض في الحساب الجاري بين الاقتصادات الكبرى خلال الربع الثاني من العام، متجاوزة إجمالي فائضي ألمانيا واليابان.
ريال مدريد يهزم برشلونة بثنائية مبابي في الدوري الإسباني لكرة القدم
قاد المهاجم كيليان مبابي فريقه ريال مدريد للفوز على مضيفه برشلونة بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما على ملعب كامب نو ضمن الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
القمة الإسلامي الاستثنائي ترفض بيان الإدارة الأمريكية بشأن القدس الشريف
[13/12/2017 04:42]

اسطنبول ـ سبأنت :
رفض مؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائية الذي عقد في اسطنبول اليوم، بيان الإدارة الأمريكية غير القانوني بشأن وضع القدس وإدانته .

ودعا إعلان اسطنبول جميع أعضاء الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي إلى أن يظلوا ملتزمين بوضع القدس وبجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ، مشدداً على أنه لن يكون بالإمكان البتة التنازل عن طموح إقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره شرطاً لازماً لإحلال السلم والأمن في المنطقة.

وأعلن المجتمعون عزمهم على التعاون والتنسيق من أجل نصرة قضية فلسطين والقدس الشريف في المحافل الدولية، ولاسيما في الأمم المتحدة ، وحشد الدعم باسم الإنسانية جمعاء لتقوية دولة فلسطين ومؤسساتها في جميع المجالات.
ودعت القمة جميع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين التي تم الإعلان عنها عام 1988 بالجزائر تجسيداً لرغبة أبناء الشعب الفلسطيني في أن يحيوا حياة حرة، إلى اتخاذ هذه الخطوة الحاسمة؛ إذ أضحى اليوم الاعتراف بدولة فلسطين شرطاً أساسياً لتحقيق التوازن ولسيادة الحس السليم ومنطق العقل في المنطقة في أعقاب التطورات الأخيرة.

وأكد البيان الختامي الاعتراف بدولة فلسطين، داعياً العالم أجمع إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة محتلة لدولة فلسطين، والمطالبة بتحقيق المصالحة الفلسطينية دون مزيد من الإبطاء على أساس الاحترام المتبادل والثقة والتوافق وروح التضامن الوطني، مجددا في هذا الصدد الدعم لتحقيق هذه المصالحة.
ودعت القمة إدارة ترمب إلى مراجعة قرارها غير القانوني الذي من شأنه أن يفجر الفوضى في المنطقة، مطالبة بإلغاء هذه الخطوة الخاطئة ، وتجديد المؤتمرين التأكيد على الدعم الكامل لجميع الأشقاء الفلسطينيين، وفي مقدمتهم ، فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين في نضالهم من أجل إقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس، مؤكدين أهمية صون حرمة الحرم القدسي الشريف ، ووضعه التاريخي بالنسبة للأمة الإسلامية قاطبة.

وكان إعلان إسطنبول بشأن موضوع "الحرية للقدس" ، قد تداول البيان الذي أصدرته إدارة ترامب، وعلى إثر التطورات التي طرأت على الوضع التاريخي للقدس، حيث المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى ومعراج الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، وبناء على النداء الذي وجهه ، فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، بصفته رئيس القمة الإسلامية، إلى الرأي العام العالمي يوم صدور البيان المذكور أعلاه.

وشددت القمة على ما تكتسيه مناصرة قضية فلسطين والقدس الشريف من صبغة مركزية بالنسبة للبشرية جمعاء، كما أنها السبب الرئيسي لتأسيس منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدين أنه لن يتأتى للأمة الإسلامية الدفاع بقوة عن قضاياها على الصعيد العالمي إلا من خلال عمل قوامه الوحدة والتضامن، مجددين الالتزام بأحكام ميثاقَيْ منظمة التعاون الإسلامي ، والأمم المتحدة ، وبمبادئ القانون الدولي.

وأشار المجتمعون إلى القرارات الصادرة عن مؤتمر القمة الإسلامي ومجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن فلسطين والقدس الشريف؛ مؤكدين مجدداً القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن فلسطين والقدس الشريف، ولا سيما قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 لعام 1980.
وحيّت القمة المقاومة السلمية الاستثنائية التي ما برح الشعب الفلسطيني بأسره، وخاصة أهالي القدس الشريف، يبديها من خلال العديد من التضحيات ضد الانتهاكات الشنيعة في الحرم الشريف في يوليو 2017؛ مشددين على أهمية العمل المشترك مع جميع الشركاء الدوليين الذين يشاطرون الدول الإسلامية ذات الرؤى والأفكار للتصدي لبيان الرئيس الأمريكي ترمب، بالاستناد إلى الشرعية والقانون الدوليين، فضلا عن الامتناع عن العنف بجميع أشكاله.

وأعرب المشاركون في أعمال القمة عن دعمهم للدور الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية بصفتها راعية للأماكن المقدسة في القدس الشريف، وللموقف الثابت لدائرة الأوقاف الأردنية فيما يتعلق بصون قدسية الحرم الشريف ووضعه التاريخي، بصفته مكاناً للعبادة.
وأدانت القمة الإسلامية الطارئة ما تقوم به إسرائيل من نشاطات استيطانية غير مشروعة، ومصادرة للأراضي، وعمليات هدم، واستخدام للقوة المفرطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين تواصلهم ومساعيهم المشتركة بهدف وضع حد للحصار غير الإنساني الذي يتسبب في حرمان أكثر من مليونين من الأشقاء الفلسطينيين من حريتهم وسبل عيشهم الكريم وعزلهم عن فلسطين وعن بقية العالم منذ أكثر من عقد من الزمان ، فيما ستُبذل الجهود من أجل التخفيف من محنتهم ، مجددين التزامهم بحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم.

وأكد المجتمعون أهمية دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) التي توفر الخدمات الأساسية الضرورية للاجئين الفلسطينيين من أجل بقائهم على قيد الحياة منذ عام 1949.

وشددت القمة على أن قرار الرئيس ترمب بشأن القدس لا يمثل انتهاكاً لقرارات الأمم المتحدة فحسب، بل أيضاً لعراقة القدس الشريف التي تعود إلى قرون من الزمان، وهو بذلك يغفل الحقائق التاريخية والاجتماعية والثقافية وأحكام القانون الدولي؛ مؤكدين أهمية حماية الطابع المتعدد الثقافات والأديان للقدس الشريف ، حيث تتجاور مقدسات الشرائع السماوية الثلاث كنتيجة تاريخية لفلسفة التسامح المتأصلة في الإسلام، دين الوسطية والتعايش السلمي؛ مشيرين إلى أن كل خطوة لا تحترم حقوق الفلسطينيين في القدس، والتي ما فتئت تؤكدها قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، تشكل ضربة قوية للتطلعات إلى تحقيق التعايش بين أتباع مختلف الأديان .

وأكدت القمة في ختام بيانها أن كل شخص يتمتع بحس وضمير، بغض النظر عن دينه وجنسيته ومعتقده، تقع على عاتقه اليوم مسؤولية الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني والقدس الشريف في قضيتهم العادلة؛ معربين عن تقديرهم للجمهورية التركية وشعبها لاستضافة القمة الإسلامية الاستثنائية بشأن هذه القضية المهمة بالنسبة للأمة، ولا سيما دعوة فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى عقد هذه القمة الاستثنائية.


السعودية: زيارة وزير الدفاع وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى طهران تأتي لخفض التصعيد
البحرين تدين بشدة استمرار الاعتداءات الإرهابية الحوثية على السعودية وإطلاق صاروخين باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة
الكويت تدين استمرار الاعتداءات الإرهابية لمليشيات الحوثي على السعودية
كوريا والولايات المتحدة تطلقان تدريبات جوية مشتركة
لولا دا سيلفا يفوز بولاية رئاسية رابعة في البرازيل
السعودية: إصابتان وأضرار مادية اثر سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الارهابية
بريطانيا تطلق أول مختبر عالمي للأمن البيولوجي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جزر فانواتو في المحيط الهادئ
السعودية: سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقتهما المليشيات الحوثية باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة
انتخاب أربعة نواب لرئيس البرلمان العربي
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا