رئيس مجلس القيادة: الدعم السعودي الجديد يمثل رسالة اضافية على المضي في شراكة استراتيجية واعدة
جدد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية، بقيادة اخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، على الدعم الاقتصادي الجديد بمبلغ 1.3 مليار ريال سعودي لتغطية رواتب موظفي الدولة..معتبراً ذلك امتداداً لمواقف المملكة المشرفة إلى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية.
مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
اقتحم عشرات المستعمرين، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 10709 نقاط
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم، منخفضاً بمقدار 138.89 نقطة، ليصل إلى مستوى 10709.04 نقاط، وبتداولات بلغت قيمتها 6.5 مليارات ريال.
باريس سان جيرمان يتأهل الى الدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا
تأهل باريس سان جيرمان الى الدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد تعادله مع ضيفه موناكو بهدفين لكل منهما في مباراة الإياب التي جمعتهما على ملعب بارك دي برانس.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
أبعاد ودلالات الالتفاف الشعبي للإحتفاء بثورة 26 سبتمبر المجيدة
[25/09/2017 05:54]

كتب: المحرر السياسي
لم يكن شعبنا اليمني أكثر إدراكا لعظمة وقيمة ثورة 26 سبتمبر المجيدة، وما حققته من انجاز وتحول نوعي تاريخي، بعد 55 عاما على قيامها، مثلما هو عليه الحال اليوم، وهم يشاهدون النسخة الجديدة من مخلفات ذلك النظام الامامي الكهنوتي والسلالي العنصري المتخلف تطل برأسها وممارساتها من جديد عبر مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية.

تكشفت أوراق الأماميون الجدد، هذا العام، وأصبحنا امام دعوات صريحة مارست "تقيتها" لفترة، بالحق الإلهي في الحكم، و"الولاية"، وتلك الخرافات والمزاعم والممارسات التي كانت حبيسة كتب التاريخ، وتقرأها الأجيال اليمنية الجديدة بنوع من الدهشة والاستغراب بل وعدم التصديق أحيانا، ان اليمنيين عاشوا ذلك الاستبداد وصنوفه البشعة.

وحينما برزت ممارسات أحفاد ذلك النظام الامامي الكهنوتي، وتحديدا الحوثيين، بعد ثلاثة أعوام من انقلابهم على السلطة الشرعية وإسقاط الدولة، بدعم من المشروع الصفوي الايراني، ليعيدوا النظام الأمامي الطائفي المتخلف وبثوب خميني، زالت الغشاوة عن عيون البعض ممن كانوا يستخفون بأبعاد وخطورة الانقلاب على حاضر ومستقبل اليمنيين، والكارثة المحدقة بمحاولة إعادة الوطن الى ما قبل العام 1962م، حيث اكتوى أبائهم وأجدادهم بالف عام من الحكم الامامي المستبد.

وخلال الثلاث سنوات الماضية، رأينا امتدادات ذلك النظام العنصري السلالي المتخلف، وهو يعود عبر المليشيات الحوثية وشركائها في الانقلاب، الذين يحاولون فرض ذلك النظام من جديد وبصورة أشد عنفاً وإرهاباً، من خلال القتل والتنكيل والاختطاف والتشريد وممارسة كل انتهاكات وجرائم الحرب، واعتبار اي مخالف لمشروعهم عدو يجب التخلص منه بطرق وأساليب مختلفة، وغير ذلك من مظاهر الاستبداد والانتقام والاضطهاد، بما فيها إغلاق الصحف ومنع مراسلي وسائل الاعلام الخارجية، واعتقال الصحفيين والاعلاميين بل وإصدار احكام اعدام ضد بعضهم، وذبح حرية الرأي والتعبير، فلا صوت يعلو على صوت من يدعون الصفوية والحق الالهي في حكم الاخرين واستعبادهم.

من هنا، يتضح للقاصي والداني السر وراء كل ذلك الزخم الاحتفائي المبكر بثورة 26 سبتمبر هذا العام، من قبل الشعب اليمني، وتمجيد رموزها الاحرار والتذكير بأهدافها، والمعجزة التي صنعتها في اجتثاث واحداً من أعتى النظم الاستبدادية وأشدها عنصرية وظلماً وتخلفا.
لذا فان الالتفاف الشعبي منقطع النظير الذي نراه، والمبادرات الفردية والجماعية، للتذكير والاحتفاء بثورة 26 سبتمبر الخالدة، ما هي الا تعبيرا واقعيا معاشا، يعكس مدى حب اليمنيين لسبتمبر ومكانتها في نفوسهم وارتباطهم بها، وتأكيد على الثمن الفادح الذي ينتظرنا كشعب ودولة فيما لو تهاونا أو تخاذلنا في الدفاع عن أهدافها والحفاظ على الجمهورية ومكاسبها، وما يستوجبه ذلك من الوقوف صفا واحدا في وجه هذه السلالة العنصرية القبيحة، التي استغلت الدعم الايراني، وتوهمت بقدرتها على استغفال اليمنيين والجوار الخليجي والعربي، باعادة عجلة التاريخ الى الوراء، وخلق موطئ قدم للمشروع الفارسي التخريبي والطائفي في خاصرة الخليج.

إن ذلك الوعي الشعبي الذي وصل اليه اليمنيين، على مدى سنوات طويلة من انعتاقهم من الاستبداد والحكم الكهنوتي، ربما لم يكن في حسبان الأماميين الجدد، الذين ظنوا ان تخفيهم في البداية وراء شعارات زائفة والتستر بمعاناة الشعب، سيحميهم من انكشاف حقيقة مشروعهم، وقد باتوا اليوم يعبرون عنه دون مواربة، بعد ان تسببوا لليمنيين بأكبر مأساة إنسانية في العالم، واثبتوا أنهم مجرد أدوات ودمى تحركها طهران، بحسب مصالحها.

لكن رفض الشعب اليمني لمشروعهم، والدفاع عن الوطن بأرواحهم وأموالهم، ووقوف الأشقاء في التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، افشل مخططهم الطائفي بالاستيلاء على الحكم والسلطة بقوة السلاح واستعادة الدور الذي مارسه أسلافهم قبل الثورة في استعباد الناس وادعاء الاصطفاء الالهي، بغض النظر عن الثمن المطلوب منهم مقابل تحقيق ذلك الوهم بعيد المنال، من سادتهم في ايران.

والاحتفاء الاستثنائي بثورة 26 سبتمبر هذا العام على المستوى الفردي والجمعي، هي رسالة اليمنيين في الانتصار للجمهورية وتعبير عن رغبة جامحة في التخلص من دعاة خرافة الولاية، من المليشيات الحوثية الامامية الكهنوتية، فالجمهورية إرادة شعب، ومصير وطن، ويتم تعميدها اليوم وبعد 55 عاما بالدماء الزكية والتضحيات الجليلة من أبناء وأحفاد أولئك الرعيل الأول من المناضلين الأحرار.

وهاهي النسخة الأخيرة من النظام الامامي الاستبدادي في طريقها للزوال النهائي، وباتت تلفظ أنفاسها الأخيرة على وقع الضربات الموجعة للجيش الوطني والمقاومة الشعبية وبإسناد فاعل وقوي من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
ان ثورة 26 سبتمبر المجيدة لم تكن حدثا عابرا، بل ثورة غيرت مجرى التاريخ في اليمن، وأطاحت بنظام الحكم الامامي الرجعي المتخلف، ووضعت بلادنا وشعبنا على طريق الحرية والمساواة والتقدم، فكانت فتحاً جديداً في تاريخنا وحدثاً فريدا في حياتنا، وأنهت عصوراً من التخلف والعنصرية والسلالية المقيتة والتمييز والخرافة الحاكمة.

أن معركة اليمنيين للدفاع عن الجمهورية والثورة، مستمرة، وباتت قاب قوسين أو أدنى من اعلان الانتصار الكبير و القضاء تماما على أثار الانقلاب على السلطة الشرعية وعرقلة العملية الانتقالية للمضي قدما نحو بناء اليمن الاتحادي الجديد، الذي يفخر به أبنائه، ويكون عونا وسندا لأشقائه وسياجا منيعا امام محاولات استهداف الهوية العربية والاسلامية.

ويقتضي واجب الوفاء والإنصاف، أن نكرر الشكر والعرفان للمملكة العربية السعودية الشقيقة، وملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي استجاب لنداء اليمنيين وسلطتهم الشرعية، وشكل وقاد تحالفاً عربياً لمساندتهم في مواجهة الانقلاب والانقلابيين، ومنع بعاصفة الحزم كارثة أمنية وإقليمية كانت سوف تصيب العرب جميعاً في مقتل لو تركت على حالها، والشكر والتقدير موصول ومستحق لكل الدول المشاركة في التحالف، فتضحياتهم ومواقفهم ستسجل باحرف من نور في ذاكرة التاريخ، ولن ينساها اليمنيون أبد الدهر.

ونستذكر بإجلال وإكبار في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، أولئك الثوار والمناضلين الأحرار الذين وهبوا حياتهم من اجل اليمن وشعبها، فلهم الرحمة والخلود، ولكل شهداء الوطن الأبرار، الذين لن تذهب تضحياتهم هدراً، والتحية كل التحية للأبطال الميامين في جيشنا الوطني ومقاومتنا الشعبية الباسلة في كل الجبهات والميادين، الذين يلقنون الاماميون الجدد دروسا قاسية وضربات موجعة، لاستكمال انهاء الانقلاب واستعادة بقية المناطق التي لازالت تحت سيطرتهم.
المجد والعزة للوطن
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى
والنصر للجمهورية.


رئيس مجلس القيادة: الدعم السعودي الجديد يمثل رسالة اضافية على المضي في شراكة استراتيجية واعدة
اللجنة العليا للموازنات برئاسة رئيس الوزراء توافق على مشروع موازنة العام 2026م
رئيس الوزراء يوجه بالبدء بتسليم مرتبات موظفي الدولة المدنيين والعسكريين بشكل عاجل
رئيس الوزراء يعبر عن بالغ التقدير والامتنان للدعم السعودي الجديد
الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس معتدل في السواحل وبارد جداً في المرتفعات الجبلية والصحاري
وزيرة التخطيط تبحث مع السفير الألماني تعزيز التعاون التنموي في القطاعات الحيوية
اليمن يجدد التزامه الثابت بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان
رئيس مجلس القيادة: استقرار المحافظات الجنوبية هو النموذج لشراكة يمنية - سعودية واعدة
رئيس مجلس القيادة يهنئ أمير الكويت بالعيد الوطني وذكرى التحرير
وزير الأوقاف يترأس اجتماعاً موسعاً لقيادة وموظفي الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا