نائب وزير النقل: الاحد القادم بدء استقبال الرحلات الجوية التجارية في مطار المخا الدولي
أعلن نائب وزير النقل، ناصر شريف، أن مطار المخا الدولي بمحافظة تعز، سيبدأ يوم الأحد المقبل، استقبال الرحلات الجوية التجارية بشكل رسمي، عقب استكمال كافة الترتيبات الفنية والإدارية اللازمة لتشغيله.
الرئيس السوري يبحث هاتفياً مع نظيره الامريكي تطورات المرحلة الانتقالية وآفاق التعاون الثنائي
بحث الرئيس السوري، أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، وآفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي.
تباين أسعار النفط مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات الأمريكية
تباينت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، إذ انخفض خام برنت بشكل طفيف لكن الخام الأمريكي ارتفع مع تزايد المخاوف بشأن الإمدادات.
النصر والاتحاد يفوزان على التعاون والاخدود في الدوري السعودي
فاز فريق النصر على ضيفه التعاون بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الأول بارك بمدينة الرياض، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الإغاثة.. عاصفة العمل الإنساني في اليمن
[27/03/2017 10:50]
عدن – سبأنت

مع انطلاق عاصفة الحزم في26 مارس 2015م، اعلنت دول التحالف العربي عن عاصفة الإغاثة الإنسانية لليمن، التي كان لها الأثر الكبير في التخفيف عن الشعب اليمني، الذي عانى من ويلات حرب مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، وسيطرتها على موارد الدولة ومؤسساتها في اغلب المحافظات.

واستطاعت دول التحالف عبر مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية في اليمن، الذي ادار العملية الإنسانية في كل المحافظات بكل حيادية، ووضع على عاتقه مساعدة الشعب اليمني كواجب اخوي، نحو شعب تعرض لاعتداء خاشم من قبل الانقلابيين.

مكتب تنسيق المساعدات استطاع ان يوزع الاعمال الإنسانية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية، والهيئات والجمعيات التابعة للهلال الأحمر في دول الخليج وعلى رأسها الامارات والكويت، وكان لها الأثر الكبير في التخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة التي عاشها المواطن اليمني.

واسست دول التحالف العربي في 13 مايو 2015، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بعد شهر من انطلاق عاصفة الحزم التي أوقفت أطماع إيران في اليمن، ودحرت وكلائها من ميليشيا الانقلاب في السيطرة على اليمن.

ومنذ اطلاق المليشيا الانقلابية اول رصاصة في صدر المواطن اليمني في حرب دماج وما تلاها من تهجير وتفجير ونهب، ازدادت الأوضاع الإنسانية في اليمن تدهورا الى مستويات مخيفة، وكانت نتيجتها ان اكثر من نصف المجتمع تحت خط الفقر.

لم تكن الازمة الإنسانية التي تعيشها اليمن وليده اليوم، بل كانت نتيجة تراكمية للنظام العائلي الذي كان الرئيس السابق علي عبدالله صالح يديره وفق مصلحته الشخصية، ليتمكن من جمع ثروات طائلة من أموال الشعب تقدر بحسب تقارير مجلس الامن بأكثر من 60 مليار دولار، في وقت كان الشعب اليمني يعيش وضعا انسانيا صعبا، حيث كان صالح يجير موازنات المشاريع التنموية الى حسابه الشخصي وفق تقرير لجنة دولية من مجلس الامن.

بحسب إحصائية حديثة للأمم المتحدة فان ثلث محافظات اليمن الـ 22 على شفير المجاعة، وذكر برنامج الأغذية العالمي إن 60% من سكان البلد الغارق في الحرب يعانون من الجوع.

لقد استشعر قادة دول التحالف العربي، اضرار الحرب والازمة الإنسانية في اليمن، ووضعوا نصب اعينهم ما يعانيه الشعب اليمن، وبلغت حجم المساعدات المقدمة من دول التحالف لليمن، بأكثر من ثلاثة مليارات، عبر مركز الملك سلمان، وهيئة الهلال الأحمر الاماراتي، وهيئة الهلال الأحمر الكويتي، والهلال الأحمر القطري، والمؤسسات الاغاثية في دول الخليج.

*مركز الملك سلمان
وأوضح تقرير لمركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية، حصلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) على نسخة منه، فان المستفيدين من المساعدات التي يقدمها المركز أكثر من 24 مليون مواطن يمني، بتكلفة بلغت اكثر من 578 مليون دولار.

وبحسب التقرير فقد نفذ 120 مشروعا حتى مطلع العام 2017، موزعة على 55 مشروعا في مجال الامن الغذائي، والايواء ، و12 مشروعا في مجال التعليم والحماية ، و51 مشروعا في مجال الصحة التغذية والمياه والاصحاح البيئي، و41 مشاريع في الخدمات اللوجستية والحالات الطارئة.

حيث نفذ مركز الملك سلمان ومقره الرياض، بالتنسيق مع قوات التحالف ودعم من قبل وزارة الدفاع بالمملكة، برامج طبية وبيئية، واغاثية، والتي شملت جميع المحافظات، بما فيها المحافظات التي لا تزال تحت سيطرة الانقلابيين، مثل صنعاء وصعدة، وحجة، وإب.

وتشمل هذه المشاريع المساعدات الطبية والصحية للمحتاجين والمنكوبين، وعلاج المرضى والمصابين وتمويل المستشفيات، والمراكز الصحية في الداخل اليمني، وتزويدها بالأدوية والمستلزمات الطبية خصوصاً للأطفال والأمهات، وأصحاب الأمراض المزمنة.

ومنذ اليوم الأول من تأسيس مركز الملك سلمان، باشر بتنفيذ برامج عاجلة ونوعية في جميع القطاعات وبشكل خاص في المجال الصحي، ومازال مستمراً في تقديم خدماته للجرحى والمرضى اليمنيين، خاصة المزمنة منها في جمـيع أرجاء اليمن وخارج، مع شركائه الرئيسيين مثل منظمتي الصحة العالمية واليونسيف وتقديم دعم للهلال الأحمر اليمني بسيارات إسعاف ومعدات أخرى بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وعمل المركز على تأهيل المنشآت الصحية اليمنية وتوفير الأدوية والمستلزمات والمحاليل والأجهزة الطبية وأدوية السرطان ومحاليل الغسيل الكلوي ومكافحة الأوبئة والتطعيمات وتأمين الأكسجين والأطراف الصناعية والتأهيل النفسي من خلال الشركاء المحليين والدوليين وبمتابعة وتمويل منه، وتقديم التمويل اللازمة لعلاج الجرحى عبر التعاقد مع مستشفيات القطاع الخاص لعلاجهم داخل اليمن وبرامج لعلاجهم في الأردن ، والسودان وبرامج لعلاجهم داخل المملكة في مستشفيات وزارة الصحة وبرامج صحية موجهه للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات وبرامج توفير الكوادر الطبية المؤهلة للمستشفيات والمراكز الصحية اليمنية.

ويعمل مركز الملك سلمان وفقا للمبادئ الإنسانية العالمية ومبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، بكل حيادية وإنصاف ودون أي تفريق، حيث وصلت تلك المساعدات لأرجاء اليمن كافة ومنها صنعاء وعدن وصعدة وتعز والجوف وحجة.

إمارات الخير

ومثلما كانت الامارات ، تقف الى جانب الشعب اليمني على مر العقود، فقد كان لها اسهاماتها في العمل الاغاثي والإنساني، حيث قدمت خلال الفترة من أبريل 2015 إلى مارس 2017 مساعدات بلغت في مجملها نحو 2 مليار دولار أميركي وذلك في إطار الدور الإنساني والتنموي الفاعل ومشاريع إعادة الـتأهيل والبناء الذي تقوم به الإمارات لدعم اليمنيين وتخفيف معاناتهم اتساقاً مع النهج الإنساني والتنموي للدولة والحرص على إرساء أسس ودعائم التنمية والأمن والاستقرار والسلام في اليمن.

وبحسب تقرير رسمي فقد استهدفت المساعدات الإماراتية نحو 10 ملايين يمني منهم 4 ملايين طفل وتوفير تطعيمات شلل الأطفال والحصبة لـ 488 ألف طفل منهم 130 ألف طفل دون السنة الواحدة و358 ألف طفل دون سن الخامسة في 11 محافظة يمنية.

وتوزعت فئات المساعدات الإماراتية لليمن بين مساعدات تنموية وإنسانية وخيرية حيث بلغت قيمة المساعدات الإنسانية العاجلة نحو 536 مليون دولار أميركي - أي بنسبة 26.9بالمائة، من إجمالي مساعدات الإمارات لليمن في هذه الفترة.. وشملت المساعدات الإنسانية توفير المعونات الغذائية حيث تم إرسال أكثر من 172 ألف طن من المواد الغذائية وإرسال أكثر من 111 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية وتوفير سيارات إسعاف وأجهزة طبية أي بمعدل 235.8 طن من الغذاء يوميا.

أما المساعدات التنموية التي تم تقديمها لليمن خلال هذه الفترة فقد بلغت نحو 1.45 مليار دولار أميركي، توزعت على قطاعات عدة حيث تم تخصيص 268.33 مليون دولار أميركي، لدعم قطاع توليد الطاقة وإمدادها إذا وفرت الإمارات التكاليف التشغيلية لتوليد الطاقة الكهربائية وتوفير خدمات إمداد التيار الكهربائي بالإضافة إلى توفير الوقود لمحطات ومولدات الطاقة للتمكن من إنتاج الطاقة اللازمة لتشغيل المستشفيات والمدارس والمباني العامة في مختلف أنحاء اليمن.. حيث تم تزويد مولدات الطاقة بالديزل والوقود في محافظات عدن وأبين والضالع ولحج وتعز وشبوة وحضرموت ومأرب والمهرة.

وفي عدن قامت الإمارات ببناء محطات للطاقة بالإضافة إلى توفير قطع الغيار وتحمل تكاليف الصيانة وتقديم دفعة جديدة من قطع الغيار والفلاتر الخاصة بقطاع الكهرباء في إطار جهودها الرامية لحل مشكلة انقطاع الكهرباء في مديرية المكلا.

وافتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مؤخرا بمنطقة العيق بمديرية الريدة وقصيعر بساحل حضرموت مشروعات تشغيل مياه تعمل بالطاقة الشمسية.

كما قدمت امارات الخير مساعدات لدعم الموازنة العامة اليمنية وتم تقديم مبلغ 715 مليون دولار - بما يوازي 36 بالمائة، من المساعدات الإماراتية للمساهمة في تغطية أهم بنود الموازنة المتعلق بدفع رواتب الموظفين بالحكومة للعمل على استمرار تقديم كافة الجهات الحكومية للخدمات التي تهم قطاعا عريضا من السكان خاصة في مجالات الصحة والتعليم والامن.

وقدمت الإمارات 145 مليون دولار أميركي، لدعم قطاع النقل اليمني من خلال توفير آليات وسيارات مدنية للنقل ومركبات لنقل الماء والوقود ودعم قطاع النقل في عدن ومأرب وحضرموت والمهرة وجزيرة سقطرى.. كما قامت الدولة أيضا بإعادة بناء مطار وميناء عدن وبناء مطار وميناء جزيرة سقطرى.

كويت العطاء

تمثل الجهود الإنسانية الكويتية لإغاثة الشعب اليمني ضرورة قصوى لتخفيف معاناته التي يرزح تحت وطأتها حيث ملايين الأطفال والنساء والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة هم بأمس الحاجة إلى المأوى والكساء والغذاء وكل أنواع المساعدات.

ومنذ بداية الأزمة في اليمن، فقد سارعت الكويت ، الى تقديم يد المساعدة، عبر اطلاق حملات رسمية وشعبية، من أهمها (الكويت الى جانبكم)، و (مركز العمل الإنساني)، وكان لمشاركة جمعية الهلال الأحمر الكويتي والجمعية الكويتية للإغاثة بصمة إنسانية واضحة، شملت مختلف محافظات اليمن، ومثل وقوفها مع اليمن امتدادا للعلاقات التاريخية بين البلدين، والتي كان للكويت الدور الكبير في مساعدة اليمن خلال العقود الماضية في انشاء البنية التحتية ومشاريع تنموية.

وأكدت الكويت عبر جمعية الهلال الأحمر الكويتي، عمق العلاقات اليمنية – الكويتية، حيث ساهمت في تقديم المساعدات المتنوعة للشعب وكان لها الفضل في التخفيف من المعاناة الإنسانية، واصبح ذلك جليا في الجهود الخيرة للكويت سواء على المستوى الرسمي أو من خلال الجمعيات الخيرية،وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية بتوجيهات كريمة من قائد العمل الإنساني سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ودائما ما يؤكد القادة في الكويت الشقيق، على ان الكويت ستبقى مع الشعب اليمني، وحرصهم على القيام بواجبها الإنساني تجاه الشعب اليمني لتجاوز الظروف الصعبة التي يعيشها.

واستمرت المساعدات الإنسانية بالتدفق الى اليمن عبر المنافذ البحرية والبرية والجوية، وهوا ما ازعج الانقلابيون الذي حاولوا بكل الوسائل إعاقة وصول هذه المساعدات لمستحقيها في المحافظات التي لا تزال تحت سيطرتهم.

وبحسب رئيس اللجنة العليا للإغاثة وزير الادارة المحلية عبدالرقيب فتح، فان ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية احتجزت ونهبت منذ اغتصابها للسلطة الى مارس 2017م أكثر من 63 سفينة اغاثية في مينائي الحديدة والصليف وميناء عدن.

وهذه السفن كانت تحمل مساعدات انسانية وايوائية وصحية للنازحين والمتضررين من القصف الذي تقوم به الميليشيا على المحافظات اليمنية.

وأوضح ان الانقلابيين، احتجزوا وصادروا اكثر من 223 قافلة اغاثية محملة بالمساعدات الانسانية والاغاثية غذائية وطبية وايوائية لعدد المحافظات ، حيث تقوم بنهب هذه المعونات ومصادرتها باسم المجهود الحربي، وبيعها في السوق السوداء.

لقد كانت البصمة الإنسانية في التحالف العربي، رغم ما تقوم به المليشيا من نهب وعرقلة للاعمال الإنسانية، مواكبة لعاصفة انقاذ اليمن، وموازية لها، إدراكا من قادة التحالف بالواجب الاخوي والديني، تجاه اليمن الذي استنجد قادته بهم لانقاذه من المليشيا الانقلابية التي استخدمت سلاح وجيش الدولة في تدمير البلاد ونشر الفوضى والدمار في كل منطقة تسيطر عليها.




نائب وزير النقل: الاحد القادم بدء استقبال الرحلات الجوية التجارية في مطار المخا الدولي
مجلس الأمن ينهي مهام ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة نهاية مارس المقبل
اللجنة الوطنية للتحقيق تعقد جلسة استماع جماعية لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سقطرى
محافظ عدن يؤكد أهمية ترشيد الخطاب الديني وتعزيز ثقافة التسامح والسلام
الوزير البكري يبحث مع السفير الأمريكي تعزيز التعاون المشترك ودعم تأهيل الشباب
محافظ المهرة يناقش مع السفير الأمريكي الأوضاع العامة في المحافظة
تدشين وصول منحة المشتقات النفطية السعودية لتشغيل محطات الكهرباء بعدن
نائب وزير الخارجية يبحث مع سفير جنوب أفريقيا انعقاد اجتماع لجنة التشاور السياسي بين البلدين
إدارة مكافحة المخدرات تضبط 1260 متهماً بقضايا مخدرات خلال العام 2025
نائب وزير الخارجية يتسلّم نسخة من أوراق اعتماد سفيرة اليونان لدى اليمن
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا