اللجنة الأمنية بعدن: لن نتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى
حذرت اللجنة الامنية بالعاصمة المؤقتة عدن، كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن عدن..مؤكدة أنها ستضرب بيد من حديد، ولن تتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه بأعمال الفوضى أو التحريض أو الاعتداء على القوات الأمنية.
الخارجية الفلسطينية تدين تصريحات مسؤول إسرائيلي أمام مجلس الأمن الدولي
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما جاء في كلمة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر أمام جلسة مجلس الأمن الدولي، أمس، مؤكدة أنها مجموعة مبتذلة من الادعاءات والأكاذيب التي تعبر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني.
مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 10947 نقطة
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس، اليوم، منخفضاً بمقدار 208.20 نقاط، ليصل إلى مستوى 10947.25 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 4.8 مليارات ريال.
دوري أبطال أوروبا: تعادل اتلتيكو مدريد مع كلوب بروج وفوز بودوجليمت على انترميلان
تعادل فريق أتلتيكو مدريد مع مضيفه كلوب بروج البلجيكي بثلاثة أهداف لكل منهما، ضمن مباريات الذهاب لمرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الارياني يوجه رسالة هامة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات والوكالات الدولية التابعة لها
[14/10/2024 04:35]
عدن - سبأنت
قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني" يقع على عاتق الأمم المتحدة ومنظماتها مسؤولية قانونية واضحة في حماية موظفيها المحليين في مناطق النزاع، بما يشمل التدخل الفوري في حالات الاحتجاز أو الانتهاكات، وضمان محاسبة المسؤولين عن أي تعديات تطالهم"، مشيرًا الى ان عدم حماية هؤلاء الموظفين يهدد بفقدان الثقة في العمل الإنساني والدولي، ويعرّض حياة الأفراد وجهود السلام للخطر.

واوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي، انه لا يزال المئات من موظفي الأمم المتحدة والوكالات الاممية التابعة لها، ومكتب المبعوث الاممي، وعدد من المنظمات الدولية والمحلية، العاملين في العاصمة المختطفة صنعاء، بينهم ثلاث نساء، رهن الاحتجاز والاخفاء القسري في معتقلات مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لإيران، إثر موجة الاختطافات التي شنتها مطلع يونيو المنصرم.

واشار الارياني الى انه ووفقاً للقوانين والمعاهدات الدولية، تتحمل الأمم المتحدة ومنظماتها مسؤولية قانونية وأخلاقية لحماية موظفيها المحليين في مناطق النزاع، ويستند هذا الالتزام إلى عدة أسس قانونية دولية تتطلب ضمان سلامة وأمن الموظفين المحليين، خاصة في ظل الأوضاع الخطرة، اهمها اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها لعام 1946، والقانون الإنساني الدولي (اتفاقيات جنيف 1949)، واتفاقية أمن موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها لعام 1994، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ولفت الارياني الى أن المحتجزين قسرا يعانون منذ قرابة خمسة اشهر في معتقلات مليشيا الحوثي دون أي تحرك جاد أو حازم لإطلاقهم، مضيفا أن استمرار احتجازهم وتعذيبهم لا يشكل فقط جريمة حرب، وانتهاك لمبدأ عدم جواز احتجاز المدنيين واستخدامهم ورقة للابتزاز السياسي، بل خرق صارخ لكافة القوانين الدولية والاتفاقيات المعنية بحماية المدنيين والعاملين في المنظمات الدولية، كما يعكس عدم اكتراث المليشيا بالآثار الكارثية لممارساتها على الأوضاع الاقتصادية والانسانية الصعبة للمواطنين بمناطق سيطرتها.

وأضاف الارياني "ان مليشيا الحوثي اعتبرت أن موقف المجتمع الدولي المتراخي تجاه حملات الاعتقال لموظفيها ضوء أخضر لتصعيد إجراءاتها القمعية تجاه المنظمات الدولية والانسانية العاملة في مناطق سيطرتها، والموظفين المحليين العاملين فيها، والوصول لهذه المرحلة الخطيرة التي تقتحم فيها المليشيا مقار المنظمات الدولية او مقرات سكنهم ، وتقتاد موظفيها بالعشرات للمعتقلات، وتوجه لهم تهم بالجاسوسية، وتتخذهم على طريقة "الجماعات الأرهابية" أدوات للدعاية والضغط والابتزاز والمساومة.

مشيرا الى إن ضعف الموقف الدولي وعدم اتخاذ إجراءات رادعة ضد مليشيا الحوثي يعزز الإفلات من العقاب، ويعطي نموذجا خطيرا يمكن أن يُحتذى في مناطق صراع أخرى، كما انه يشكل سابقة خطيرة تهدد أمن واستقرار دول أخرى، فسكوت المجتمع الدولي يغذي حالة التمرد ويشجع الجماعات المسلحة الأخرى على اتباع نفس النهج، مما يزيد من زعزعة الأمن الإقليمي والدولي".

ودعا الارياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات والوكالات الدولية التابعة لها، لاتخاذ موقف حازما ضد مليشيا الحوثي، وتقديم قياداتها المتورطين في ممارسة العنف أو الاحتجاز التعسفي بحق موظفيها المحليين، للعدالة الدولية من خلال المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسان، لمساءلتهم عن الجرائم التي ارتكبوها، ورفع تقارير رسمية إلى مجلس الأمن والمطالبة باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجناة، وضمان حقوق المختطفين وسلامتهم.

وطالب الإرياني باصدار عقوبات موجهة ضد قيادات مليشيا الحوثي المسؤولة عن الاختطاف والتعذيب، تشمل تجميد أصولهم وحظر سفرهم والتعميم على جميع دول العالم، وفرض رقابة أممية مشددة على المعتقلات السرية التي تديرها المليشيا، وإنشاء لجنة تحقيق مستقلة معنية بحالات الاختطاف برعاية الأمم المتحدة لمتابعة حالات الاختطاف والإخفاء القسري التي قامت بها.

وجدد الارياني المطالبة بنقل المقرات الرئيسية لبعثة الأمم المتحدة، وكافة الوكالات الاممية، والمنظمات الدولية العاملة في اليمن، وبعثة الامم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "اونمها"، فورا إلى العاصمة المؤقتة عدن، والمناطق المحررة، لضمان المناخ الملائم لأداء مهامها الإنسانية بأمان وبشكل أكثر فعالية لخدمة المحتاجين، وحفاظا على أرواح العاملين فيها.

وشدد الارياني على انه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في تجاهل معاناة المختطفين من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المنخرطين في تقديم "المساعدات الإنسانية، التنمية، حقوق الإنسان، بناء السلام، والتعليم"، مؤكدا أن غياب الردع اليوم يعني تهديدا لمستقبل الغد في مناطق نزاع أخرى.


السلطة المحلية بالمحويت تدين جرائم المليشيات الحوثية بحق أبناء مديرية الرجم
اللجنة الأمنية بعدن: لن نتهاون في تطبيق القانون بحق كل من يثبت تورطه في أعمال الفوضى
الشبكة اليمنية للحقوق ترصد أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بمحافظة الحديدة خلال العام الماضي
الدكتور عبدالله العليمي يعزي آل العذري بوفاة المناضل الشيخ حميد بن عبدالله العذري
المنطقة الأمنية الثالثة بشرطة مأرب تنفذ مشروع الرماية بالذخيرة الحية
أكثر من 438 ألف مسافر عبر المنافذ منذ مطلع شهر فبراير الجاري
الوكيل الجيلاني يوجه بسرعة معالجة مشكلة الكهرباء في مديرية بروم ميفع
وزير الشؤون الاجتماعية يطلع على مشروع مركز تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة في عدن
وزير الدولة يشيد بالدور الريادي لجامعة عدن في إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية
وزارة الصناعة والتجارة تستعد لتدشين مشروع وطني لتعزيز قدرات منشآت العسل اليمني
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا