رئيس مجلس القيادة: التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة
قال فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إن أي مقاربة لإنهاء الحرب في اليمن لن تنجح ما لم تتعامل مع المليشيات الحوثية باعتبارها جزءاً من مشروع إيراني عابر للحدود، وليس طرفاً سياسياً محلياً، محذرا من أن اختزال أي أزمة من هذا النوع في هدن وترتيبات لوقف إطلاق النار سيؤدي إلى إدارة مؤقتة للمخاطر بدلاً من بناء سلام مستدام.
الرئيس الصيني والأميركي يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية
أجرى الرئيس الصيني شي جين بينغ محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قاعة الشعب الكبرى في بكين اليوم الخميس.
بريطانيا: 45. 9 مليار دولار عجزا بميزان التجارة خلال الربع الاول من العام
كشف تقرير رسمي اليوم الخميس، عن تسجيل ميزان التجارة البريطاني للبضائع والخدمات خلال الربع الاول من العام الجاري عجزا بقيمة 7 مليارات جنيه إسترليني (45. 9 مليار دولار).
إنتر ميلان يتوج بلقب كأس إيطاليا للمرة العاشرة في تأريخه
توج فريق إنتر ميلان بلقب كأس إيطاليا لكرة القدم للمرة العاشرة في تاريخه، بعد فوزه على فريق لاتسيو بهدفين دون رد في المباراة التي جمعهتما على الملعب الأولمبي بالعاصمة روما.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
ابناء الحديدة : ثورة 14 أكتوبر الخالدة مثلت امتداداً طبيعياً لثورة 26 سبتمبر المجيدة
[11/10/2024 08:48]
الحديدة - سبأنت
يحتفل اليمنيون في داخل اليمن وخارجه بالعيد الـ ٦١ لثورة الرابع عشر من اكتوبر الخالدة، هذه الثورة التي إستطاعت أن تنجز الإستقلال اليمني عن المستعمر البريطاني الذي جثم على صدور اليمنيين في جنوب الوطن لأكثر من عقدين وقرن من تاريخ اليمن.

أتت الثورة اليمنية الأُكتوبرية كإستحقاق لنضال يمني خالص أنطلق بشموخ وعنفوان بأهدافٍ موحدة، وغاياتٍ متناغمة، وتضحياتٍ مشتركة، وأحلام متشابهة، حتى قهرت المستعمِر وأخرجته مرغماً من عدن ومناطق أخرى من الجنوب اليمني في متلازمة عجيبة من الكفاح اليمني الذي خط محاور إمتداده من جبال ردفان إلى جبال عيبان، ونقم وصبر وشمسان وجبال العوالق ومكيراس ليصنع ابتسامةُ النصر في الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.

يقول وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي "جاءت أهداف ثورة 14 اكتوبر لتكمل ما سبق من أهداف سبتمبر وكانت الأهداف لثورتي سبتمبر وأكتوبر واحدة، وأن ثورتي أكتوبر وسبتمبر كانتا ثورتين متكاملتين في الوسائل والآليات، ولم يكن من الممكن نجاح إحداهما بمعزل عن الأخرى، وأن مناخ نجاح الثورتين كان مرهوناً بتوفر الشروط الموضوعية للواقع الاجتماعي الذي فجرهما، وأن أكتوبر أخرجت بريطانيا، بكل أسطوريتها وقوتها، من جنوب اليمن".

واضاف القديمي في حديث لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الـ ٦١ لثورة الـ ١٤ من اكتوبر الخالدة "أثبتت ثورة الرابع عشر من اكتوبر واحدية النضال اليمني وعكست واحدية الجغرافيا والشعب في شطري اليمن، وهذه هي الحقيقة التي لا يمكن التشكيك فيها مهما حاول البعض أن يزور التاريخ وينشر الأكاذيب ويأتي بأقاويل من خارج حقائق التاريخ، إن واحدية المسار في الثورتين تؤكد هذه الحقائق، حيث كان لنجاح ثورة سبتمبر الدور المهم والفاعل في تفجر شرارة أكتوبر والتسريع في إنجاز الإستقلال للجنوب اليمني".

ويرى الدكتور عبدالرحمن مشرعي، أن ثورة 14 أكتوبر كانت نتيجة طبيعية لتطور حركة التحرر الوطنية في الجنوب اليمني، واستمراراً للنمو اللاحق للثورة في الشمال، وجزء من الثورة العربية العامة الموجهة ضد الاستعمار، وقد وضع الأحرار في جنوب اليمن مهمة الدفاع عن ثورة 26 سبتمبر في الشمال على عاتقهم كون أن الأرض واحدة.

ومن هنا تعد عبقرية ثورة 14 أكتوبر المجيدة حيث استطاعت توحيد 23 سلطنة ومشيخة وإمارة في جنوب اليمن، ضمن الهدف الأكبر بإعادة هوية الجنوب اليمني كدولة قوية موحدة تستطيع أن تحقق الإنجاز الوطني الأكبر في الوحدة اليمنية، والتي كانت هدفاً جوهرياً للسياسيين والثوار في الجنوب والشمال عقب ثورتي سبتمبر وأكتوبر.

واكد نائب مدير شرطة المحافظة، قائد القوات الخاصة، العقيد صادق عطية، أن ثورة ١٤ اكتوبر المجيدة صنعت الاستقلال لشطر الوطن الجنوبي بطرد المحتل البريطاني، وأنجزت أهم خطوة في طريق وحدة التراب اليمني بعد أن كان الشطر الجنوبي ممزقاً بين عشرات الإمارات والسلطنات والمشيخيات.

بالإضافة الى التقسيم في الجنوب، كان الاحتلال يسعي لتحقيق أهداف ومصالح اقتصادية في السيطرة على الموانئ وإعطاء اليمنيين الفتات، وعلى عكس ما يروج له أن الاحتلال البريطاني أحدث تطور عمراني واقتصادي، فغالبية الروايات التاريخية تتحدث عن عملية ممنهجة لتدمير الاقتصاد المحلي الطبيعي التي كان جنوب اليمن يتمتع به.

ويشير عطية، الى انه بعد نجاح ثورة سبتمبر وسقوط حكم الإمامة الكهنوتي البائد تحولت المحافظات اليمنية في الشمال إلى محاضن للحركة الوطنية الفتية في الجنوب، والتي عملت على تنظيم نفسها في إطار سياسي يمثل أبناء الجنوب في صنعاء والتي عرفت حينها بحركة تحرير الجنوب اليمني المحتل.

وكان انتصار ثورة سبتمبر مؤشراً كبيراً لانتصار ثورة الجنوب، فبعد عام واحد فقط من ثورة 26 سبتمبر 1962م عاد المناضلون من أبناء الجنوب حاملين في أفئدتهم شرارة الثورة والخبرة والتجربة والعلوم العسكرية التي تعلموها ليكونوا وقودا لثورة 14 أكتوبر التي غيّرت وجه العالم بمساندة الأحرار والثوار والشرفاء من محافظات شمال اليمن.

ويقول رئيس جامعة الحديدة، الدكتور حسن المطري "لقد مثل فجر الرابع عشر من أكتوبر عام 1963م انطلاق شرارة الثورة لتحرير الجنوب من الاستعمار البريطاني بقيادة المناضل راجح غالب لبوزة، ومن معه من الأحرار الأبطال، ولم يكن ذلك الفجر المشرق لأكتوبر الأغر وليد الصدفة فقد مر بإرهاصات جمة وتمخض من رحم المعاناة التي أفرزها المستعمر البغيض"

ويضيف المطري "لقد كانت ثورة أكتوبر 1963 امتداداً طبيعيًا لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962، فهما من أعظم الثورات اليمنية على الإطلاق، وبهما وعبرهما دخلت اليمن طوراً جديداً بعد غياب طال قرونا في الشمال وعقوداً في الجنوب، وتشارك الرجال والنساء، في ربوع البلد، الذي كان مقسماً حينها، المتمثل بالحلم بالخلاص من الاستبداد والتحرر من الاستعمار، وتنفس هواء الحرية والعدالة، وعاد غالب راجح لبوزة ، من الشمال إلى جبال ردفان، ممتلئاً بدوافع الكفاح المسلح ضد الاستعمار الأجنبي، ومؤمناً بأحقية الأرض لأصحابها، وعلى عاتقه حمل مسؤولية اللحاق بموكب الأحرار لصناعة فجر ال14 من أكتوبر، بعد 128 عاما من الاستعمار البريطاني".

لقد سبق الثورة إنتفاضات في مختلف مدن جنوب اليمن وحركة احتجاجات طلابية ونقابية واسعة وتنظيمات سرية اعتمدت الكفاح المسلح لمواجهة الاحتلال البريطاني وأدواته المحلية وعدة مؤتمرات انعقدت في تعز وإب وصنعاء لتدارس انطلاق الثورة وتنظيم مسارها.

فيما اشار مدير مكتب الشباب والرياضة، عبده كليب، الى ان ثورة 14 اكتوبر تعتبر منعطفاً مهماً في تاريخ اليمن الحديث الذي تخلص فيه الشعب من هيمنة الاحتلال كما تعتبر ثورة اكتوبر أمل الشعب بتحقيق الأمن والرخاء والاستقرار..مؤكداً ان ثورة اكتوبر جاءت بعد تضحيات أبناء هذا الوطن الذين رووا تربته بدماء الشهداء..لافتاً الى انه رغم الاحداث الأخيرة التي تشهدها الساحة الوطنية نحن على يقين أن اليمن سيخرج منتصراً وستبقى ثورتي سبتمبر واكتوبر صمام أمان هذا الشعب.


رئيس مجلس القيادة: التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة
اجتماع برئاسة وزيرة التخطيط يناقش وثيقة البرنامج القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للفترة 2027- 2029م
مجلس القضاء الأعلى يعقد اجتماعه الدوري ويقرر عدداً من القرارات والإجراءات القانونية
المجلس الاقتصادي الأعلى برئاسة رئيس الوزراء يستعرض الأوضاع الاقتصادية والمالية والخدمية
وفد الحكومة اليمنية يعلن التوصل إلى اتفاق للإفراج عن نحو 1750 محتجزاً من مختلف الأطراف
الخنبشي يرأس اجتماعاً عسكرياً وأمنياً مشتركاً ويشهد استعراضاً لقوات المنطقة الأولى ودرع الوطن
الأرصاد تتوقّع طقساً حار جداً في السواحل والصحاري وأمطاراً بأجزاء من المرتفعات الجبلية
محافظ البنك المركزي يناقش تسهيل حركة التعاملات المالية بين اليمن والعالم الخارجي
رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات لمجتمع العمل الانساني
رئيس الوزراء وزير الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير دولة الكويت لدى اليمن
الأكثر قراءة
رئيس مجلس القيادة: التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة

اجتماع برئاسة وزيرة التخطيط يناقش وثيقة البرنامج القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للفترة 2027- 2029م

مجلس القضاء الأعلى يعقد اجتماعه الدوري ويقرر عدداً من القرارات والإجراءات القانونية

المجلس الاقتصادي الأعلى برئاسة رئيس الوزراء يستعرض الأوضاع الاقتصادية والمالية والخدمية

وفد الحكومة اليمنية يعلن التوصل إلى اتفاق للإفراج عن نحو 1750 محتجزاً من مختلف الأطراف

الخنبشي يرأس اجتماعاً عسكرياً وأمنياً مشتركاً ويشهد استعراضاً لقوات المنطقة الأولى ودرع الوطن

الأرصاد تتوقّع طقساً حار جداً في السواحل والصحاري وأمطاراً بأجزاء من المرتفعات الجبلية

محافظ البنك المركزي يناقش تسهيل حركة التعاملات المالية بين اليمن والعالم الخارجي

رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بتوفير كافة سبل الحماية والتسهيلات لمجتمع العمل الانساني

رئيس الوزراء وزير الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير دولة الكويت لدى اليمن

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا