رئيس مجلس القيادة: استقرار المحافظات الجنوبية هو النموذج لشراكة يمنية - سعودية واعدة
أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن التعددية السياسية المنضبطة هي الضمانة الاساسية لمنع احتكار السلطة، أو عودتها إلى نماذج ما قبل الدولة، وارساء اسس للشراكة الوطنية، وحسن الجوار، بعيداً عن الاقصاء او التهميش، وشيطنة الاخر.
ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,082 شهيدا
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,082 شهيدًا و171,761 جريحًا، بينهم أطفال ونساء وعائلات بأكملها، فيما تتواصل عمليات انتشال جثامين الشهداء من تحت ركام المنازل والمباني السكنية المدمرة في مناطق مختلفة من القطاع، بعد عامين من العدوان.
الصادرات السعودية غير البترولية تسجل إرتفاعاً بنسبة 7.4 بالمائة
سجلت الصادرات غير البترولية في المملكة العربية السعودية (شاملة إعادة التصدير) إرتفاعاً بنسبة 7.4 بالمائة خلال شهر ديسمبر 2025 مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024.
أتلتيكو مدريد يتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه علي كلوب بروج
تأهل فريق أتلتيكو مدريد الإسباني إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد فوزه على كلوب بروج البلجيكي بأربعة أهداف مقابل هدف.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
ثورة 14 اكتوبر .. ملحمة نضالية ملهمة
[10/10/2024 07:01]
عدن - سبأنت - المحرر السياسي
تعتبر ثورة 14 اكتوبر الخالدة التي نحتفل بعيدها الـ61 ملحمة نضالية للحرية والكرامة وترجمة لسلسلة طويلة من الانتفاضات الشعبية بدأت مع إنزال المستعمر قواته في ميناء عدن في 19 يناير 1839 وأستمرت على مدار 129 عاماً لتتوج بنيل الاستقلال الناجز في 30 نوفمبر 1967.

وحملت هذه الثورة التي فجرها المناضل الشهيد راجح لبوزة من جبال ردفان الشامخة عام 1963م في طياتها دروساً عظيمة عن معاني التضحية والفداء وتحقيق إرادة الشعوب في نيل حريتها التي إنتزاعها بسلاح العزيمة والتلاحم والصبر والجلد.

فمنذ الساعات الأولى للغزو البريطاني بدأت معارك الدفاع عن عدن بمواجهة قوات الغزو التي تمكنت من الانتصار بسبب فارق التسليح العسكري بين الطرفين .

وبرغم تهديدات المستعمر وسياسات الترهيب والقمع الوحشية التي إنتهجها لكسر الغضب الشعبي، إلا أن الإصرار على مقارعته واقلاق مضاجعه زاد وتوسعت عمليات المقاومة بداية من الأرياف في الشطر الجنوبي وصولاً إلى محافظة عدن التي كانت مركزاً لمعارك ثقافية وفكرية وسياسية وحتى فدائية ضد المستعمر وسياساته .

وتنوعت عمليات المقاومة بين فردية قام بها مناضلون ضد مندوبي المستعمر خاصة في محمية الضالع ومعارك وإنتفاضات مسلحة منها وليس كلها انتفاضة بن عبدات بحضرموت ونقيل باعزب بالعوالق السفلي والحمراء في ردفان والحميري في منطقة الواحدي سابقاً إلى جانب ثورة الرجيعة وإنتفاضة مليط بالصبيحة وإنتفاضات الفاطمي والحارثي في بيحان وحسين المجعلي في دثينة والدماني في العواذل وغيرها من الثورات .

ويؤكد المناضل الراحل مهدي عثمان المصفري، خلال شهادته في ندوة الثورة اليمنية الثالثة التي نظمتها دائرة التوجيه المعنوي منتصف أكتوبر 2002م أن هذه الإنتفاضات التي أورد تواريخها كان لها أثرها في تطور الحركة الوطنية ضد الإستعمار في مختلف المواقع اليمنية جنوبا .

بالتزامن فإن عدن على الرغم من طبيعتها المدنية كانت هي ايضاً تشهد محاولات وفعاليات وملاحم ومآثر ذات صبغة وطنية ثم سياسية منظمة وفعاليات عمالية وطلابية ونسائية وتفاعلات تضامنية ومصيرية بفعل التأثر والتأثير يمنياً وعربياً وإسلامياً .

ويذكر المناضل الأكتوبري الراحل ابوبكر شفيق الذي كان أول محافظ لعدن عقب الإستقلال، إشتراك أهالي ومشائخ وعلماء عدن مع الجنود المدافعين عن عدن ضد الغزو البريطاني، مشيراً إلى الإنتفاضة العارمة التي عمت كل أرجاء عدن.

ولفت المناضل شفيق الذي كانت أحد منتسبي القطاع الفدائي إلى أن فترة الخمسينات من القرن الماضي شهدت مخاضاً وإرهاصات وفعاليات وطنية بصورها السياسية والنقابية والطلابية محلياً للتفاعل مع القضايا العربية والإسلامية، منوهاً بالإضرابات العمالية المتكررة التي نفذت لإنتزاع الحقوق المعيشية للعمال ورفضاً لسياسات المستعمر والإحتجاجات المتواصلة تضامناً مع أحداث الشطر الشمالي والقضايا العربية والإسلامية .

ويظهر سرد هذه الأحداث من المناضلين المصفري وشفيق مدى التلاحم والإرادة الشعبية في الشطر الجنوبي ورفض الإنسلاخ عن واقعه اليمني والعربي والإسلامي والدفع نحو إطلاق ثورة مسلحة في 14 اكتوبر 1963 لاستكمال تحرير جزء غالٍ خاصة بعد نجاح ثورة 26 سبتمبر عام 1962 في تحرير في الشطر الشمالي للوطن .

ويجسد تتابع الثورتين السبتمبرية والاكتوبرية وإسناد ثوار الشطرين الشمالي والجنوبي لبعضهما حجم الترابط وواحدية المصير والنضال المشترك ورفض أبناء الشعب الواحد لسياسة التقسيم التي تضمنتها ما عرف حينها بمعاهدة الإنجلو - عثمانية التي رسمت حدوداً شطرية بين الشمال والجنوب، لتتوج هذه الملحمة النضالية باعلان الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م .

ولعل الوضع الصعب الذي تعيشه بلادنا بسبب انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية على السلطة الشرعية ورفضها جهود السلام وإصرارها على إطالة أمد الصراع المستمر منذ عشر سنوات، يحتم على اليمنيين استحضار قيم ثورة الرابع عشر من أكتوبر واستلهام دروسها في نضالهم ضد هذه الميليشيات التي تريد العودة إلى سنوات الجهل والتخلف وإدخال المستعمر إلى بلادنا ليس بالآلة العسكرية ولكن بالأفكار والمشاريع الطائفية والسلالية القائمة على التفرقة والعنف والتطرف .

ويعد التلاحم الشعبي والإصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ممثلاً بمجلس القيادة الرئاسي، أفضل تجسيد لقيم ثورة ١٤ اكتوبر العظيمة والخالدة ويحتاجها اليمنيون بمختلف فئاتهم الحزبية والسياسية والثقافة والاجتماعية الان اكثر من اي وقت مضى لإسناد القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها العسكرية والأمنية في معركة مصيرية وجودية تقضي على مشاريع الرجعية والتفرقة وتعيد الجمهورية.


رئيس مجلس القيادة: استقرار المحافظات الجنوبية هو النموذج لشراكة يمنية - سعودية واعدة
وزيرة التخطيط تبحث مع السفير الألماني تعزيز التعاون التنموي في القطاعات الحيوية
اليمن يجدد التزامه الثابت بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان
رئيس مجلس القيادة يهنئ أمير الكويت بالعيد الوطني وذكرى التحرير
وزير الأوقاف يترأس اجتماعاً موسعاً لقيادة وموظفي الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن
وزير المالية يترأس اجتماعاً لمناقشة توجهات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة
الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً في السواحل وبارد جداً في المرتفعات الجبلية والصحاري
رئيس مجلس القيادة يجري إتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء بشأن حادث ابين و يوجه بمساعدات عاجلة للضحايا
لجنة تنظيم وتمويل الواردات تناقش مستجدات سير عمل اللجان المنبثقة عنها
قراران جمهوريان بتعيين قائد لقوات الامن الخاصة ورئيس لمصلحة الدفاع المدني
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا