رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون
وجه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإغلاق جميع السجون، ومراكز الاحتجاز غير الشرعية في المحافظات المحررة، والإفراج الفوري عن المحتجزين خارج إطار القانون، وذلك ضمن مسار أوسع يعيد الاعتبار لسيادة الدولة، واحترام حقوق الإنسان.
الصومال تعلن الغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع دولة الإمارات العربية المتحدة
أعلن مجلس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، انهاء جميع الاتفاقيات مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك الوكالات الحكومية والكيانات ذات الصلة، والإدارات الإقليمية داخل جمهورية الصومال الفيدرالية.
ارتفاع فائض الحساب الجاري الياباني بنسبة 10 بالمائة
سجل فائض الحساب الجاري الياباني ارتفاعاً بنسبة 10 بالمائة خلال نوفمبر، مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 3.67 تريليون ين (23.2 مليار دولار أمريكي)، مسجلا رقما قياسيا لهذا الشهر، ما يعكس فائضا أكبر في الميزان التجاري للسلع.
الهلال يفوز بثلاثية على النصر ويعزز صدارته للدوري السعودي
فاز فريق الهلال على غريمه النصر بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب المملكة أرينا بالرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس الوزراء يفتتح في عدن اجتماعات الطاولة المستديرة رفيعة المستوى بين الحكومة والأمم المتحدة
[28/11/2023 02:24]
عدن – سبأنت :
افتتح رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، اليوم الثلاثاء، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعات الطاولة المستديرة رفيعة المستوى بين الحكومة اليمنية ووكالات ومنظمات الأمم المتحدة.

والقى رئيس الوزراء كلمة عبر في مستهلها عن سعادته في افتتاح هذا الحوار والنقاش رفيع المستوى لمناقشة أولويات الدعم التنموي والإنساني في اليمن، وتعزيز جوانب الشراكة في التنمية والموازنة بين العمل الاغاثي والإنساني، في اطار التحضير لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن 2024م.. معربا عن امتنان الحكومة والشعب اليمني، لما قامت وتقوم به منظمات ووكالات الأمم المتحدة وممثلها المقيم في اليمن لمعالجة الازمة الإنسانية المتردية في جميع المناطق والمدن والقرى اليمنية في ظل هذه الظروف الصعبة.. منوها بجهود الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن في التحول التدريجي من الدعم الإنساني الى الدعم التنموي.

وأكد الدكتور معين عبدالملك، حاجة الشعب اليمني الى رسم مسار التحول التنموي بدلا من الاعتماد على الدعم الاغاثي، باعتبار ان التنمية والاستدامة هي الأساس لتجاوز الازمة الإنسانية الأسوأ في العالم جراء الحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي الإرهابية.. مستعرضا الاثار المدمرة للحرب التي اشعلتها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014م في الجوانب الاقتصادية والتنموية والإنسانية.. وقال " منذ الانقلاب فقدت اليمن نصف ناتجها القومي الإجمالي وتدني مؤشرات النمو الاقتصادي الى اقل مستوى لها.

وتطرق رئيس الوزراء الى جهود الحكومة مع شركاءها في التنمية من الاشقاء والأصدقاء ومجتمع المانحين والأمم المتحدة للحفاظ على الحد المقبول من القدرات المعيشية لليمنيين واستدامة الخدمات، والعمل وفق الإمكانات المتاحة لتحقيق ذلك.. مشيرا الى محاولات الحكومة تحقيق السلام والتي قوبلت بتعنت ورفض مليشيا الحوثي ابتداء من مشاورات جنيف والكويت وغيرها لتجنب المآلات الكارثية التي تسببت بها الحرب على الشعب اليمني.

واستعرض المستجدات التي أثرت على الامن الاقتصادي، واخرها الهجمات الإرهابية الحوثية على موانئ تصدير النفط الخام والتي افقدت اليمن قرابة 51 بالمائة من الإيرادات مقارنة بالعام الماضي، وكذا انخفاض إيرادات الضرائب والجمارك للسفن التي أجبرت على التوجه الى الحديدة التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي وتنهب إيراداتها دون اكتراث بمعاناة المواطنين في مناطق سيطرتها.. مؤكدا ان الحكومة برغم كل المتغيرات لم تتوقف عن تبني وتنفيذ سياسات إصلاحية بدعم من الاشقاء خاصة في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة لإعادة هيكلة الموازنة العامة وترشيد النفقات وتطبيق إصلاحات مالية وضريبية والعمل مع المانحين والقطاع الخاص للحفاظ على القدرات في زمن الحرب.. وقال " هذه السياسات الإصلاحية ساعدتنا في استدامة دفع الرواتب والحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الأساسية وتعزيز قدرات الصمود لليمنيين، رغم تطلعنا الى تحقيق ما هو اكبر من ذلك".

وأشار الى التأثيرات الكبيرة للحرب على القطاع الخاص الذي نعتمد عليه بشكل كبير لخلق فرص العمل، ما يحتم دعم مقدرات القطاع الخاص وتعزيز قدراته رغم القيود المفروضة والنزاع والصراع.. لافتا الى ضرورة الاخذ في الاعتبار أيضا في هذه النقاشات دعم السلطات المحلية لقيادة التنمية في محافظاتها، وواجب الحكومة في تعزيز مبادئ الشفافية، لأن التنمية في اليمن كان لها تجربة طويلة عبر السلطات المحلية والمجالس المحلية.

وأضاف الدكتور معين عبدالملك، " تجاوزنا خلال السنوات السابقة من الحرب أعوام صعبة بينها جائحة كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية، والهجمات الإرهابية الحوثية على موانئ تصدير النفط، وكل ذلك فاقم الوضع الإنساني والتنموي الصعب في البلاد".. مشيرا الى انه رغم كل تلك التحديات فقد انخفض التضخم بين عامي 2021 و2022 بمقدار 23 بالمائة، بالمقابل ارتفع التضخم في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى 12,2 بالمائة.. موضحا ان الحكومة كان بمقدورها لولا الانفصال النقدي الذي فرضته مليشيا الحوثي وغيرها من الإجراءات تغطية مظلة أكبر من رواتب موظفي الدولة والعاملين في قطاعات كثيرة مثل الصحة والتعليم.

وشدد رئيس الوزراء على أهمية ان تناقش هذه الاجتماعات تعزيز قدرات المؤسسات الحكومية والدولة، بالشراكة مع الأمم المتحدة والوكالات التابعة لها، من اجل تحقيق التنمية المستدامة.. لافتا الى محورية الاجتماع الذي يستعرض خلال يومين التنمية والعمل الإنساني، واهمية الحديث بكل صراحة وشفافية في كثير من الأمور للانتقال بهذا العمل إلى مرحلة أفضل.

وأوضح ان أولويات الحكومة بسيطة وواضحة؛ وتتمثل في الحفاظ على الاستقرار وعدم الانهيار وتآكل القدرة الشرائية لدى المواطن، والحفاظ على القدر الأدنى من الخدمات، وضمان الكهرباء والمياه.. وقال "هذه الأمور من المسلمات في دول نامية، لكن اليمن يعيش أزمة وصراع كبير، تحاول الحكومة جاهدة الحفاظ على مستويات العيش والصحة والتعليم بحدودها الدنيا على الأقل حتى نستطيع ويتطلع اليمنيون لتنمية حقيقية بعد انتهاء الحرب".

وتمنى رئيس الوزراء في ختام كلمته لهذه الاجتماعات الخروج بنقاش واضح وصريح يساعد على وضع أفكار تنقل العمل الإنساني إلى عمل أكثر استدامة وعمل تنموي.

من جانبه أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور واعد باذيب، أهمية عقد الحوار رفيع المستوى حول أولويات الحكومة ومراجعة منتصف المدة لإطار الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة مع الحكومة، وأهمية المضي في تنفيذ هذا الإطار الذي بدأ في عام 2022 بالتنسيق والتكامل مع خطة الاستجابة الإنسانية لليمن ومبادرات السلام الجارية، وأن الإطار شهد تقدما ملحوظا في بعض المجالات الرئيسية، مثل دعم عملية السلام والحوار الوطني، وتعزيز الحكم الرشيد والمؤسسات الديمقراطية، وتحسين الخدمات الأساسية والحماية الاجتماعية، وتعزيز الاستجابة الإنسانية والتخفيف من آثار الأزمة، وتعزيز الشمول والمساواة وحقوق الإنسان، وتحقيق التنمية البيئية المستدامة والتكيف مع التغير المناخي.

وقال " إن الإطار الأممي يواجه تحديات كبيرة، تتعلق بشكل رئيسي بالنزاع القائم واستهداف مصادر الدخل وأهمها منصات النفط، وارتفاع أسعار السلع والخدمات نتيجة الأزمة الأوكرانية والعواقب الاقتصادية لجائحة كوفيد-19 والكوارث الناتجة للتغيرات المناخية، والتي أدت بدورها إلى تدهور الوضع الاقتصادي والمالي والاجتماعي، وانتشار الأوبئة والأمراض والجوع، ونقص الموارد والتمويل، وضعف القدرات والتنسيق والمتابعة بين أصحاب المصلحة، ولهذا فان هذا الحوار يمثل فرصة هامة لمراجعة وتقييم الإنجازات والتحديات والدروس المستفادة من تنفيذ الإطار حتى الآن، ولتحديد الأولويات والإجراءات اللازمة لتحسين الأداء والنتائج في الفترة المتبقية".

وتطرق الوزير باذيب، إلى بعض الملاحظات حول إطار التعاون للتنمية المستدامة للأمم المتحدة في اليمن وشروط التمديد لسنة أخرى، وفي مقدمتها مواصلة العمل من أجل تحقيق الأهداف المشتركة للسلام والتنمية المستدامة في اليمن، وأهمية الالتزام بمبادئ ومعايير الأمم المتحدة في تنفيذ الإطار، والتكيف والتحديث بناءا على التغيرات والتطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية في اليمن، وبناءا على الاحتياجات والتوقعات والأولويات الوطنية.. مقترحا إجراء مراجعة شاملة للإطار بمشاركة جميع الشركاء ذوي الصلة، وتقديم توصيات لتحسينه وتحديثه وتمديده لسنة أخرى.

كما أكد أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الأمم المتحدة والحكومة اليمنية والشركاء الدوليين والوطنيين في تنفيذ الإطار، ومدى حاجة الإطار لتوفير الموارد والتمويل الكافي والمستدام لتنفيذ الأنشطة والمشاريع المخططة .. داعيا الشركاء الدوليين والمانحين لزيادة مستوى التزاماتهم ومساهماتهم المالية والفنية لدعم تنفيذ الإطار وتحقيق أهدافه، وكذا إنشاء أو تفعيل آليات ومنصات مشتركة للتشاور والتخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم والتقارير والتعلم، وعقد اجتماعات دورية لمراجعة التقدم وحل المشكلات وتبادل الخبرات والمعلومات والأفضل الممارسات فيما يخص هذا الإطار.

ولفت وزير التخطيط، إلى رؤية الحكومة اليمنية لاستيعاب نماذج التنمية البديلة واستغلال الموارد والموقع الاستراتيجي والاهتمام بالرقمنة ودعم السياسة المالية والنقدية، وسعي الحكومة إلى تبني نهج تنموي متكامل وشامل ومتوازن ومستدام، يراعي الخصوصية الوطنية والتحديات الراهنة والفرص المستقبلية، ويستجيب لاحتياجات وتطلعات الشعب اليمني، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية 2030 .. مشيدا بالجهود والتعاون الوثيق بين الأمم المتحدة والحكومة في تنفيذ الإطار .. معبرا عن التقدير الكبير للدعم والمساهمات السخية من الشركاء الدوليين والمانحين .. متوجها بالشكر للمنسق الإنساني - المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي على جهوده الكبيرة والمتميزة في دعم اليمن في مختلف المجالات، وخاصة في التعامل مع قضية الناقلة صافر والتي تشكل تهديدا خطيرا للبيئة والأمن والاستقرار في المنطقة .. متمنيا له التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.

من جهته أكد الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن منسق الشؤون الإنسانية ديفيد غريسلي، أهمية التعاون المشترك القائم بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة، ومواصلة العمل مع الشركاء والمانحين لدعم اليمن في الجوانب الإنسانية والإغاثية والإنمائية، وكذا رؤية وأولويات الإطار العام المقدم من الحكومة اليمنية .. مشيرا إلى التحديات الكبيرة التي فرضتها الأزمة في اليمن، وأهمية البحث عن التمويلات واستغلالها لتنفيذ المشاريع التي من شأنها الإسهام بتخفيف المعاناة .. مجددا التأكيد على مواصلة العمل مع الجانب الحكومي ولاسيّما في مجالات النزوح والهجرة ونزع الألغام وتفعيل منصة مشتركة خاصة للمراجعة ورفع التقارير المتصلة بالتدخلات والمشاريع المنفذة في اليمن .. معرباً عن شكره وتقديره البالغ لمستوى الدعم المقدم من جانب الحكومة لفريق الأمم المتحدة العامل في اليمن.

وتناقش الجلسات على مدى يومين، عددا من أوراق العمل ذات الصلة برؤية القطاعات الوطنية من المشاريع والتدخلات والمساعدات التنموية والإنسانية وأبرز التحديات والإنجازات المحققة خلال العام 2023م، وسبل التعاون بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة لتنسيق التدخلات الإنسانية والتنموية للعام 2024م.


رئيس مجلس القيادة يوجه بإغلاق السجون غير الشرعية وإطلاق سراح المحتجزين خارج القانون
رئيس مجلس القيادة: أي اسلحة خارج نطاق الدولة هي البيئة المثالية لتنامي الجماعات المتطرفة
استئناف تشغيل الرحلات الجوية عبر مطار سيئون الدولي
هيئة الطيران المدني تجري اللمسات الأخيرة لإعادة تشغيل مطار الريان في الأيام القادمة
الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً في السواحل وبارد جداً إلى شديد البرودة في المرتفعات الجبلية وبارد إلى شديد البرودة في الصحاري
لجنة التحقيق الوطنية تدعو من تعرضوا للانتهاكات التواصل معها لتقديم بلاغاتهم الرسمية
مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية
النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية
العرادة يلتقي المكونات الدعوية ويؤكد أهمية جمع الكلمة ومحاربة الظواهر السلبية
رئيس هيئة الأركان يدشن العام التدريبي والقتالي 2026 بهيئة الإسناد اللوجستي والدوائر التابعة لها
الأكثر قراءة
استئناف تشغيل الرحلات الجوية عبر مطار سيئون الدولي

هيئة الطيران المدني تجري اللمسات الأخيرة لإعادة تشغيل مطار الريان في الأيام القادمة

الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً في السواحل وبارد جداً إلى شديد البرودة في المرتفعات الجبلية وبارد إلى شديد البرودة في الصحاري

لجنة التحقيق الوطنية تدعو من تعرضوا للانتهاكات التواصل معها لتقديم بلاغاتهم الرسمية

مصدر مسؤول بمكتب رئاسة الجمهورية: تصريحات البحسني مستغربة وتتناقض مع التزاماته الدستورية والقانونية

النيابة العامة تباشر تنفيذ التوجيهات الرئاسية باغلاق السجون غير القانونية

العرادة يلتقي المكونات الدعوية ويؤكد أهمية جمع الكلمة ومحاربة الظواهر السلبية

رئيس هيئة الأركان يدشن العام التدريبي والقتالي 2026 بهيئة الإسناد اللوجستي والدوائر التابعة لها

الاتحاد الأوروبي يجدد موقفه الداعم لوحدة اليمن وسيادته ومجلس القيادة الرئاسي

عضو مجلس القيادة طارق صالح يلتقي مفوض الخارجية الألمانية الخاص لشؤون الشرق الأوسط

مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا