ثورة ٢٦ سبتمبر أسست لسياسة خارجية قائمة على الانفتاح وحسن الجوار واحترام السيادة
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، عيد اليمنيين الأكبر، أرست حق اليمنيين في حكم يستمد شرعيته من إرادة الشعب، وفتحت الطريق لبناء الدولة الوطنية على أساس المواطنة المتساوية..مشددةً على أن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الايراني وصون النظام الجمهوري تمثل اليوم مسؤولية وطنية لاستكمال أهداف الثورة وحماية مستقبل الأجيال.
26 سبتمبر..ستة عقود من الثورة بين الذاكرة الوطنية وأسئلة الحاضر
تتجدد في السادس والعشرين من سبتمبر من كل عام ذكرى الثورة اليمنية التي اندلعت عام 1962م، باعتبارها واحدة من أبرز المحطات في التاريخ اليمني الحديث، وما رافقها من تحولات سياسية واجتماعية وتعليمية تركت آثارها في مسار الدولة والمجتمع.
ثورة ٢٦ سبتمبر فتحت الطريق أمام مرحلة جديدة من بناء مؤسسات الدولة الحديثة وترسيخ مبادئ الجمهورية
لم تكن ثورة 26 سبتمبر حدثاً منعزلاً عن بقية أجزاء الوطن، بل شكّلت بداية لتحول وطني امتد تأثيره إلى جنوب اليمن، وأسهم في تهيئة الظروف السياسية والوطنية التي دعمت انطلاق ثورة 14 أكتوبر 1963 ضد الاستعمار البريطاني، فقيام الجمهورية في شمال اليمن أوجد بيئة سياسية داعمة للحركة الوطنية في الجنوب، وأصبحت مناطق الجمهورية، وفي مقدمتها تعز، حاضنة للمناضلين الجنوبيين ومركزًا مهمًا للدعم والإسناد والتدريب والإمداد.