رئيس مجلس القيادة يطلق في خطاب للشعب رؤية وطنية جامعة لتعزيز الشراكة واستكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة
وجه فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي خطابا هاما للشعب بمناسبة العيد الوطني ال ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو، هنأه فيه باسمه واخوانه أعضاء مجلس القيادة والحكومة، بهذا اليوم المجيد، داعيا الجميع الى جعل هذه الذكرى محطة جديدة لاستعادة الثقة، وتجديد العهد، وتوحيد الجهود، وفتح صفحة عنوانها الإنصاف، والشراكة، والدولة العادلة، والسلام، والتنمية.
استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
استشهد فلسطينيان، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمالي وجنوبي قطاع غزة، بينما انتشلت الفرق الطبية جثماني شهيدين قضيا في قصف إسرائيلي سابق قبل أيام على جنوبي القطاع.
الدولار يستقر قرب أعلى مستوى له في 6 أسابيع
استقر الدولار اليوم الجمعة، بالقرب من أعلى مستوى له في ستة أسابيع بعد تداولات متقلبة خلال الليل بسبب الإشارات المتضاربة حول مساعي التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لكن المستثمرين تعلقوا بأمل إحراز بعض ‌التقدم.
رونالدو يقود النصر للفوز بلقب الدوري السعودي
قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه النصر لإحراز لقب الدوري السعودي لكرة القدم للموسم 2025 - 2026، عقب فوزهعلى ضيفه نادي ضمك بأربعة أهداف مقابل هدف في الجولة الرابعة والثلاثين من المسابقة.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الوحدة اليمنية.. البيت الكبير الذي يتسع للجميع مهما تعاظمت الأزمات
[22/05/2026 06:58]
عدن - سبأنت
تمثل الوحدة اليمنية التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م، منجزاً وطنياً عظيماً أعاد اللحمة إلى شعب واحد جمعته روابط التاريخ والهوية والثقافة والمصير المشترك، بعدما فرّقته الجغرافيا والتوجهات السياسية والأطماع الاستعمارية لعقود طويلة، وجاءت الوحدة ثمرة لنضالات وطنية وتطلعات شعبية حملها اليمنيون شمالاً وجنوباً باعتبارها حلماً تاريخياً جسد إرادة أبناء الوطن في تجاوز واقع التشطير والانقسام وبناء دولة موحدة قائمة على الشراكة والتكامل.

وفي ظل تعاظم الأزمات يحتاج اليمنيون إلى تعزيز تلاحمهم عبر خطاب يوحّدهم للحفاظ على هذا المنجز العظيم، لا أن يفرّقهم ويزيد من تمزقهم، فالوحدة اليمنية وطن جامع ومصدر قوة وعزة، فيما يؤدي الانقسام إلى الضعف والشتات.

ويقول الصحفي السياسي ورئيس مؤسسة عدن الغد للإعلام فتحي بن لزرق في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو "في كل عام تعود ذكرى الثاني والعشرين من مايو لتذكر اليمنيين أن الوطن ليس محطة عابرة ولا فندقاً نغادره حين نغضب أو نختلف، بل هو البيت الكبير الذي يتسع للجميع مهما اشتدت الخلافات وتعاظمت الأزمات، فالأوطان لا تُقاس بلحظة غضب سياسي، ولا تُختزل في فشل مرحلة أو أخطاء سلطة، لأن الوطن أكبر من الجميع وأبقى من الجميع".

وأضاف بن لزرق "لقد جاءت وحدة 22 مايو لتصنع يمناً جديداً، يمناً خرج من عصور التشطير والانقسام والصراعات المغلقة إلى فضاء أوسع، وطن يستطيع فيه الإنسان أن يتحرك ويحلم ويعيش دون حدود وأسلاك وحواجز نفسية وسياسية"..مؤكداً أن الوحدة كانت لحظة تاريخية نقلت اليمن من واقع ممزق إلى فكرة دولة حديثة تتسع لكل أبنائها.

وأشار بن لزرق إلى ان الإخفاقات والحروب والأوجاع التي رافقت السنوات الماضية حملت الكثير من الإخفاقات والحروب والأوجاع، لكنه أكد أن معالجة الأخطاء لا تكون بتمزيق البلاد بل بالجلوس إلى طاولة حوار حقيقي بين كافة الأطراف تحت سقف وطن الـ22 من مايو، وأن الأوطان لا تُبنى بالقطيعة، وإنما بالتفاهم والشراكة والاعتراف المتبادل بالحقوق والمظالم.

وقال "اليوم يحتاج اليمنيون أكثر من أي وقت مضى إلى خطاب يجمع ولا يفرق، يفتح أبواب المستقبل بدل إعادة إنتاج الجدران القديمة، فالوطن للجميع، ولا يمكن لأي طرف أن يحتكره أو يلغي الآخرين داخله، كما أن الحفاظ على وحدة البلاد لا يعني إنكار المشاكل، بل يعني الإيمان بأن الحل يجب أن يكون داخل الوطن الواحد لا خارجه".

وأكد بن لزرق أنه في ذكرى ٢٢ مايو، تبقى الرسالة الأهم أن اليمن، بكل مدنه وناسه وتاريخه، أكبر من مشاريع التمزق، وأن الأجيال القادمة تستحق وطناً آمناً ومستقراً لا خرائط ممزقة وحدوداً جديدة وصراعات لا تنتهي.

من جانبه، أوضح الإعلامي إياد العبدلي الصبيحي في حديث لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الوحدة اليمنية كانت حلماً راود الأجيال لعقود طويلة، وجاء تحقيقها يوم الـ ٢٢ من مايو ١٩٩٠م تتويجاً لنضالات الشعب اليمني شمالاً وجنوباً..مشيراً إلى أن الأخطاء التي رافقت مسيرتها لا تمس جوهر الوحدة كمبدأ وطني جامع.

وأكد الصبيحي أن اليمنيين كانوا قد شرعوا في معالجة الاختلالات عبر مخرجات الحوار الوطني التي وقعت عليها مختلف القوى والمكونات السياسية، قبل أن يؤدي انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة ومؤسساتها إلى تعطيل تلك الجهود وتعميق الأزمات والحروب خلال السنوات العشر الماضية.

وشدد على أن الوحدة تظل مصدر قوة وعزة لليمنيين في ظل التحديات الإقليمية والدولية..مؤكداً أن أي إخفاقات أو تجارب سلبية لا تبرر الدعوات إلى الانقسام والتشظي، لما لذلك من آثار سلبية على قوة اليمن واستقراره ووحدته الوطنية.

ويتفق الناشط الشبابي أحمد سعيد، مع من سبقه بشأن عظمة منجز الوحدة اليمنية، وقال "الوحدة أحدثت تحولات نوعية في المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وهي تحولات تتطلب تضافر الجهود للحفاظ عليها".

وأشار إلى التحديات والأخطاء التي رافقت الوحدة منذ تحقيقها لكنه يرى أن هذه التحديات يمكن معالجتها بالحوار.


رئيس مجلس القيادة يطلق في خطاب للشعب رؤية وطنية جامعة لتعزيز الشراكة واستكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الامين العام للأمم المتحدة بمناسبة العيد الوطني 22 مايو
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من امير قطر بمناسبة العيد الوطني
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقيات تهاني من القيادة الكويتية بمناسبة العيد الوطني
أبناء الحديدة يشيدون بعظمة منجز الوحدة ودوره في تحقيق التحولات والإنجازات
السفير التركي: الوحدة اليمنية مناسبة فخر للشعب اليمني وتجسيد لإرادته في التلاحم
الاتحاد الأوروبي يؤكد في ذكرى 22 مايو التزامه بوحدة اليمن وسيادته ودعمه للسلام والاستقرار
السفير الأميركي: الوحدة اليمنية محطة تأريخية مهمة تجسد آمال الشعب اليمني
الوحدة اليمنية.. البيت الكبير الذي يتسع للجميع مهما تعاظمت الأزمات
٢٢ مايو لم يكن مجرد حدث سياسي عابر بل تجسيداً صادقاً لإرادة الشعب اليمني
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا