الأرصاد تتوقّع طقساً حار جداً بالسواحل والصحاري وأمطاراً رعدية في مناطق واسعة
توقّع مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر في الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الثلاثاء ، أن تشهد المناطق الساحلية والقريبة منها، طقس غائم جزئياً إلى غائم، وحار جداً ورطب، مع احتمال هطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد أحياناً على أجزاء من السواحل الغربية والشرقية والجنوبية وأرخبيل سقطرى والمناطق المحاذية لها، والرياح خفيفة إلى معتدلة على أجزاء من السواحل الجنوبية والشرقية، بينما تكون الرياح نشطة على أرخبيل سقطرى.
أمين الأمم المتحدة يدعو إلى إصلاح الهيكل المالي الدولي ومنح أفريقيا مقاعد دائمة في مجلس الأمن
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إصلاح الهيكل المالي الدولي بما يستجيب لاحتياجات البلدان النامية، ولا سيما الأفريقية، وتعزيز الاستثمارات داخل القارة، مؤكدًا ضرورة حصول أفريقيا على مقاعد دائمة في مجلس الأمن.
الذهب يرتفع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم الثلاثاء، مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، غير أن توقعات ارتفاع أسعار الفائدة حدت من المكاسب.
الاتحاد الإسباني لكرة القدم يمدد عقد مدرب المنتخب الأول دي لا فوينتي حتى 2032
جدد الاتحاد الإسباني لكرة القدم عقد مدرب المنتخب الأول لويس دي لا فوينتي حتى عام 2032.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس مجلس القيادة يدعو الى تحالف دولي لمكافحة ارهاب مليشيات إيران في اليمن والمنطقة
[25/09/2025 02:48]
نيويورك - سبانت:
دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى تشكيل تحالف دولي فعّال، من أجل استعادة أمن واستقرار اليمن، واعادة بناء مؤسسات دولته الوطنية، واستكمال تحرير البلاد من قبضة المليشيات، والجماعات الإرهابية.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في كلمة اليمن أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة" انه بات ضروريا التحرك بصورة جماعية، وحاسمة من اجل "فرض السلام" المنشود في اليمن.

اضاف:" آن الآوان لإطلاق تحالف دولي يحرر اليمن من الإرهاب، ويعيد بناء دولته الوطنية، ويؤمّن المنطقة والعالم من خطر متزايد عابر للحدود".

واكد فخامة الرئيس ان السنوات الماضية اثبتت ان سياسة "إدارة الصراع" عبر المزيد من الحوافز لم تجلب سوى مزيد من الويلات والدمار، كما ان سياسة الاحتواء منحت المليشيات الحوثية الوقت والموارد لتوسيع ترسانتها العسكرية.

وجدد فخامته التأكيد انه بات واضحاً اليوم، بأن السلام المنشود لا يمكن ان يستجدى، بل يفرض بالقوة.
واعاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التذكير بأن تغافل الكثيرين عن جوهر الازمة اليمنية، شجع المليشيات الحوثية على التمادي نحو تهديد السلم الإقليمي، واستهداف مصادر الطاقة ثم ممرات الملاحة، وصولا الى الاختطاف والتنكيل بموظفي الأمم المتحدة.

وشدد فخامته على أنه بات واجبا على العالم ان يعيد النظر في تصوراته تجاه الحالة اليمنية، حيث هناك من جهة جبهة وطنية واسعة تؤمن بالشرعية الدولية، وتتبنى قيم الشراكة، والديمقراطية، وفي المقابل ثمة تنظيم طائفي اقصائي، فاشي، لا يؤمن بقواعد الشرعية الدولية، ويمارس الإرهاب العابر للحدود.

واشار فخامة الرئيس الى ان مليشيات الحوثي الارهابية ليست مجرد أدوات حرب، بل مشروع لإعادة رسم خريطة النفوذ الإيراني في المنطقة، محذرا بأن على من يتهاون مع هذه الجماعة اليوم، أن يتخيل كيف سيكون الحال غداً عندما يتحول البحر الأحمر، والممرات المائية، إلى رهينة دائمة لهذا التنظيم الإرهابي العالمي، المدجج بترسانة ايرانية متطورة، من الصواريخ البالستية، والطائرات المسيرة، والزوارق المفخخة، والالغام البحرية، والقذائف الانشطارية، واسلحة نوعية أخرى محرمة دولياً.

واكد ان اليمن اليوم ليس مجرد أزمة داخلية، بل أصبح اختباراً لمصداقية النظام الدولي الذي هو في أمس الحاجة لأثبات ان القانون الدولي ليس مجرد اسطورة، وان النظام العالمي القائم على القواعد ليس مجرد دعوة انتقائية، وان قوة الحق ما زالت قادرة على مواجهة حق القوة.

على الصعيد القومي، جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدعم الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية، وحل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ونوه فخامة الرئيس بالتحول التاريخي الذي تشهده القضية الفلسطينية من خلال الاعتراف الكاسح بدولتها المستقلة، موجها عظيم التقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على جهودهم الحميدة مع الشركاء الفرنسيين في انتزاع هذه المكاسب السياسية غير المسبوقة.

ودعا فخامته بقية الدول الأعضاء إلى الاعتراف بها، والانحياز الى حق شعبها، وكرامته، مجددا في الوقت ذاته الرفض القاطع للمتاجرة بهذه القضية العادلة من قبل المليشيات وداعميها، التي لم تجلب لفلسطين سوى العزلة، والخراب..

كما اشاد فخامة الرئيس بمواقف الاشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة الى جانب الشعب اليمني، قائلا ان هذا التحالف لم يحم فقط الدولة اليمنية من الانهيار، بل المنطقة كلها من السقوط في قبضة المشروع الإيراني.

واضاف ان الاشقاء في تحالف دعم الشرعية، قدموا نموذجاً عملياً للشراكة الاستراتيجية القائمة على التنمية، وعلى العالم أن يتبنى هذا النموذج لا أن يكتفي بمراقبته.


وفيما يلي نص الكلمة:
خطاب فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة
(سبتمبر 2025)

"من أجل اليمن… من أجل العالم"

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
السيدة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة،،
السيد الأمين العام،،
السيدات والسادة ممثلو الدول الأعضاء،،
في البداية أتقدم للسيدة أنالينا بيربوك، ولبلدها الصديق جمهورية المانيا الاتحادية بخالص التهاني لانتخابها رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة، متمنيا لها كل التوفيق والنجاح في قيادة أعمال هذه الدورة التي تطمح وفق شعارها الى "العمل معا من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان".

واود الثناء، والاشادة ايضا بجهود الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، مع تطلعنا الى العمل مع هذا الثنائي على رأس المنظمة الأممية، من اجل الانتصار للسلام وحقوق الانسان في اليمن، بما في ذلك توفير الحماية لموظفي الإغاثة المختطفين من قبل المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
كما اغتنم هذه المناسبة لأتقدم بخالص التهاني الى ابناء شعبنا اليمني العظيم الذين يحتفلون هذا المساء بذكرى اسقاط نظام الامامة العنصري قبل ثلاثة وستين عاما، وميلاد النظام الجمهوري القائم على مبادئ الحرية والعدالة وازالة الفوارق والتمييز بين الطبقات، ومشاركة المرأة، وضمان الحقوق والحريات.

السيدات والسادة،،
في إطار هذه المؤسسة التي جاءت على أنقاض حرب مروّعة، تعهّدت البشرية قبل ثمانية عقود ألا يترك شعبٌ وحيدًا أمام الاستبداد، أو الفوضى، أو المجاعة، دون سند من المجتمع الدولي.

تعهّدتم وتعهّدنا معا، أن تكون هذه المؤسسة أمينةً على الكرامة الإنسانية، وحق الشعوب في العيش الكريم، والأمن، والتنمية، والسلام.

واليوم، وبعد كل تلك السنوات، نحمل اليكم السؤال المصيري ذاته من الشعب اليمني حول ما اذا كانت تلك القيم ماتزال حية ام لا؟، والا ماذا يعني أن يُترك بلدنا، رهينة لمشروع النظام الإيراني التوسعي، ومليشياته التي تستخدم الجوع كسلاح، والدين كأداة، والممرات البحرية كوسيلة ابتزاز؟.. ماذا يعني أن يتحوّل هذا البلد العريق إلى احدى أخطر بؤر الارهاب العابر للحدود في العالم؟

لذلك نحن هنا ليس لإعادة عرض مشهد الصمود الأسطوري للشعب اليمني في مواجهة اشد التنظيمات الارهابية عنفا، وصلفا على الاطلاق، وانما للبناء على ما تحقق، ودعوة العالم هذه المرة من أجل الفعل، لا التذكّر، ومن أجل الخلاص الذي وعدنا به شعبنا، لا التكرار.

السيدات والسادة،،
اليمن اليوم ليس مجرد أزمة داخلية، بل أصبح اختباراً لمصداقية النظام الدولي، فبعد أكثر من عقد على انقلاب المليشيات الحوثية على التوافق الوطني بدعم من النظام الايراني، يعيش شعبنا احدى اكبر الازمات الإنسانية، ويواجه تهديدات أمنية تتجاوز حدوده إلى الإقليم، والعالم بأسره.

ذلك ان المليشيات الحوثية لم تعد تلك الجماعة المتمردة في مساحة نائية من البلاد، بل تنظيم إرهابي عالمي، مدجج بترسانة ايرانية متطورة، من الصواريخ البالستية، الى الطائرات المسيرة، والزوارق المفخخة، والالغام البحرية، والقذائف الانشطارية، واسلحة نوعية أخرى محرمة دولياً.
وفوق ذلك تدعم هذه الجماعة المارقة شبكات تهريب المخدرات، والكبتاغون، وتوطين تكنولوجيا جديدة في التشويش والاتصالات والتوجيه، في مسعاها لتحويل اليمن إلى مختبر لتجريب أسلحة داعميها.

هذه ليست مجرد أدوات حرب، بل مشروع لإعادة رسم خريطة النفوذ الإيراني في المنطقة. ومن يتهاون مع هذه الجماعة اليوم، عليه أن يتخيل كيف سيكون غداً عندما يتحول البحر الأحمر، والممرات المائية، إلى رهينة دائمة لهذا الإرهاب.
لذلك ايتها السيدات أيها السادة، أثبتت السنوات الماضية أن سياسة "إدارة الصراع" عبر المزيد من الحوافز لم تجلب سوى مزيد من الويلات والدمار، كما ان سياسة الاحتواء منحت المليشيات الحوثية الوقت والموارد لتوسيع ترسانتها. وحين عجزت الأمم المتحدة عن حماية موظفيها المختطفين في صنعاء، أو حماية المنشآت النفطية، وسفن الشحن البحري، بدا واضحاً أن السلام المنشود لا يمكن ان يستجدى، بل يفرض بالقوة.

السيدات والسادة،،
لقد بات واجبا اليوم على العالم ان يعيد النظر في تصوراته تجاه الحالة اليمنية.

فمن جهة هناك جبهة وطنية واسعة تؤمن بالشرعية الدولية، وتتبنى قيم الشراكة، والديمقراطية، وتحافظ على التنوع المحلي، والمشاركة الشعبية، وتعمل على بناء مؤسسات الدولة.

وهي الجبهة التي امثلها اليوم واخواني أعضاء مجلس القيادة، والحكومة العضو في الأمم المتحدة، نيابة عن جميع اليمنيين، واليمنيات.

وفي المقابل ثمة تنظيم طائفي اقصائي، فاشي، لا يؤمن بقواعد الشرعية الدولية، ويمارس الإرهاب العابر للحدود، ويتبنى نموذجا سلطويا ثيوقراطيا معاديا لحقوق الانسان، وهو ما تمثله جماعة الحوثي، وداعميها.
وللأسف فان تغافل الكثيرين عن جوهر الازمة اليمنية، شجع المليشيات الحوثية على التمادي نحو تهديد السلم الإقليمي، واستهداف مصادر الطاقة ثم ممرات الملاحة، وصولا الى اختطاف موظفي الأمم المتحدة، والتنكيل بهم.

السيدات والسادة،،
لقد تحدثت اليكم من هذا المنبر في مناسبات سابقة؛ وقد اكدت فيها، ان حكومة الجمهورية اليمنية مستعدة دوما لمد يدها الى سلام شامل، حتى وان اضطرت الى تقديم تنازلات مؤلمة، طالما كان ذلك في مصلحة الشعب اليمني، لكن وبعد ان فشلت مساعي حفظ السلام.. فانه بات ضروريا التحرك بصورة جماعية، وحاسمة من اجل "فرض السلام".

وعليه فاني ادعو اليوم، إلى تشكيل تحالف دولي فعّال، من أجل استعادة أمن واستقرار اليمن.. تحالف يعيد بناء مؤسسات الدولة الوطنية، ويحرر البلاد من قبضة المليشيات، والجماعات الإرهابية بكافة اشكالها.

السيدات والسادة..
ان الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي دورتها الثمانين تبدو بأمس الحاجة الى ان تثبت لأعضائها، بان القانون الدولي ليس مجرد اسطورة، وان النظام العالمي القائم على القواعد ليس مجرد دعوة انتقائية.
ويظل اليمن وغزة، في هذا السياق هما ساحة الاختبار الأخلاقي لهذه المؤسسة العريقة، وهما المسرح الذي يمكن من خلاله تأكيد ان قوة الحق ما زالت قادرة على مواجهة حق القوة.

وفي قلب هذه المنطقة تأتي القضية الفلسطينية، باعتبارها الجرح النازف في ضمير الإنسانية، وقضية العرب المركزية، وهي تشهد اليوم تحولا تاريخيا من خلال الاعتراف الكاسح بدولتها المستقلة، التي لا ننسى في خضمها توجيه عظيم التقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على جهودهم الحميدة مع الشركاء الفرنسيين في انتزاع هذه المكاسب السياسية غير المسبوقة.

كما نجدد من هذا المنبر دعمنا الكامل للسلطة الوطنية الفلسطينية، وحل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وندعو بقية الدول الأعضاء إلى الاعتراف بها، والانحياز الى حق شعبها، وكرامته.
وفي ذات الوقت، نجدد رفض المتاجرة بهذه القضية العادلة من قبل المليشيات المارقة وداعميها، التي لم تجلب لفلسطين سوى العزلة، والخراب.

أصحاب الجلالة، والفخامة، والسمو،،
في خضم هذه المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني على مدى أحد عشر عاما، لم يتركنا أشقاؤنا وحدنا، وفي المقدمة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذين لم يحموا فقط الدولة اليمنية من الانهيار، بل المنطقة كلها من السقوط في قبضة المشروع الإيراني، وقدموا نموذجاً عملياً للشراكة الاستراتيجية القائمة على التنمية، وعلى العالم أن يتبنى هذا النموذج لا أن يكتفي بمراقبته.

ونهاية الأسبوع الماضي، بادر اشقاؤنا في المملكة مجددا الى الإعلان عن دعم اقتصادي إضافي للموازنة العامة، والخدمات الأساسية، في وقت تواجه فيه الحكومة اليمنية اختناقات تمويلية حادة، ونتطلع من المجتمع الدولي الالتحاق بهذا الجهد من اجل بقاء ملايين اليمنيين على قيد الحياة.
السيد الرئيس، السيدات والسادة،،

كان عنوان بياننا هذا "من اجل اليمن.. من اجل العالم" اذ اننا لا نناشدكم اليوم من أجل اليمن فقط، بل من أجل العالم بأسره. لأن ترك اليمن فريسة للابتزاز والإرهاب، يعني فتح الباب لمزيد من الضحايا، وبالتالي ضرب مصداقية هذه المؤسسة، ومبادئها في الصميم.

إن ما نطلبه من هذا الجمع ليس بيانات جديدة، بل فعل دولي حاسم الى جانب الحكومة الشرعية كشريك موثوق على الارض.

لقد آن الآوان لإطلاق تحالف دولي يحرر اليمن من الإرهاب، ويعيد بناء دولته الوطنية، ويؤمّن المنطقة والعالم من خطر متزايد عابر للحدود.. وهذا هو عرضنا المتجدد الذي نتطلع ان يقود الى استعادة سيادة بلدنا، وطي صفحة المليشيات دون أي تأخير.
شكراً لكم.



رئيس مجلس القيادة يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها
رئيس مجلس القيادة: عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان جزء اصيل من معركة استعادة مؤسسات الدولة
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال المكسيك
رئيس مجلس القيادة يعزي رئيس الوزراء البريطاني
رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات الجوية في ردع التهديد الحوثي ويوجه بمضاعفة جهود الإغاثة الإنسانية
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة النائب سليمان المحمدي
رئيس مجلس القيادة يعزي خادم الحرمين الشريفين
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم
رئيس مجلس القيادة: دفاع اليمن عن باب المندب هو دفاع عن امن الممرات العالمية والإمدادات المنقذة للحياة
رئيس مجلس القيادة يشيد بالموقف المصري إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا