مشروع «مسام» يتلف 1681 لغماً ومخلفات حربية في المكلا
نفذت فرق الطوارئ التابعة لمشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لنزع الألغام في اليمن "مسام"، بالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام فرع المكلا بمحافظة حضرموت، عملية اتلاف 1681 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية.
منظمة التعاون الإسلامي تؤكد وحدة الأرض الفلسطينية ورفض تجزئتها
أكد الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، على مستوى وزراء الخارجية، مبدأ وحدة وسلامة الأرض الفلسطينية..مشددًا على أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة تمثل وحدة جغرافية وسياسية واحدة لا تقبل التجزئة.
الاسهم الاوروبية تتجه لتحقيق مكاسب للشهر الثامن على التوالي
استقرت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، وتتجه لتسجيل مكاسب للشهر الثامن على التوالي، إذ أدت تحديثات أفضل من المتوقع من الشركات إلى دعم الرغبة في المخاطرة على الرغم من استمرار المخاوف حيال الرسوم الجمركية والاضطرابات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
باريس سان جيرمان يتأهل الى الدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا
تأهل باريس سان جيرمان الى الدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعد تعادله مع ضيفه موناكو بهدفين لكل منهما في مباراة الإياب التي جمعتهما على ملعب بارك دي برانس.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
ثورة 14 أكتوبر .. الإرادة الشعبية في مواجهة آلة الاستعمار البريطاني
[15/10/2024 07:12]
عدن - سبأنت

بدأت فكرة وقضية الكفاح المسلح والثورة الشعبية المسلحة ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن، كفكرة، ورؤية سياسية وتجسيداً للإرادة الشعبية في خطاب المناضلين في اليمن.

ويعتبر وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي، ان ثورة 14 من أكتوبر 1963م، واحدة من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ اليمن الحديث..مؤكداً انها كانت تجسيدًا للإرادة الشعبية في مواجهة الاستعمار البريطاني الذي استمر لأكثر من 128 عامًا، وتوحد اليمنيون، شمالًا وجنوبًا، في هذه المعركة من أجل الحرية، حيث شكلت الثورة نقطة انطلاق نحو الاستقلال الوطني.

وقال السعيدي في حديث لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الـ ٦١ لثورة الـ١٤ من اكتوبر الخالدة " لقد تجسدت الوحدة الوطنية في هذه الثورة من خلال التنسيق بين مختلف الفصائل السياسية والاجتماعية، والتي نجحت في تنظيم المعارك البطولية التي خاضها الثوار، مثل معركة "الضالع" و"المكلا"، كانت تعبيرًا عن شجاعة الشعب اليمني وعزيمته على التحرر من نير الاستعمار".

واكد على حاجة اليمنيين اليوم، إلى استلهام قيم ومعاني الثورة في واقعنا، والاجتماع على الاتحاد، ونبذ الفرقة لتحقيق ازدهار البلد وتنميته..مشيراً الى ان أولوية نهضة الوطن بيد أبنائه مهما كان الاختلاف في بعض القضايا فإن هناك توافق ونقاط اتفاق لو أجتمع حولها أبناء الوطن لتجاوزنا الكثير من مشكلاته.

ودعا الوكيل السعيدي، الى غرس قيم الثورة من شجاعة وتضحية في نفوس الأجيال الجديدة، لتعزيز الهوية الوطنية..مؤكداً ان على اليمنيين اليوم في ظل التحديات الراهنة، خاصة مع عودة الإمامة بوجهها القبيح عبر مليشيات الحوثي الارهابية، توحيد جهودهم، والعمل على بناء جبهة وطنية موحدة، وتعزيز الحوار الوطني، ودعم جهود السلام.

وقال " ان ثورة 14 من أكتوبر ليست مجرد ذكرى، بل هي دعوة مستمرة للعمل من أجل وطن حر ومستقل، وتذكرنا بتضحيات الأبطال الذين ضحوا من أجل حريتنا، وأن نعمل معاً لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، فالوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة، وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن".

فيما يؤكد الكاتب قادري أحمد حيدر، في حديثه لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن حركة القوميين العرب في اليمن، وضعت شعار أن مهمة التحرير الوطني والقومي ضد الاستعمار والرجعية، هي مهمة الشعوب العربية، وان المنطق من التفكير السياسي والثوري بخيار الكفاح المسلح تبلور في وعي وتفكير ووجدان حركة القوميين العرب في اليمن من العام 1959م وحتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م إلى حين قرارها السياسي التاريخي بتشكيل وإعلان قيام "الجبهة القومية"، بعد حوالى عشرة أشهر من قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م.

ويتابع:" مع مسيرة الثورة المسلحة، أيقنت بريطانيا أنها تواجه ثورة مسلحة لها سمة الاستمرار، أما عن نوعية الثوار هذه المرة، فقد كانت مختلفة أيضاً، عن النوعيات التي شاركت في الانتفاضات القبلية، فمعظمهم من الشباب أقل من الثلاثين عاماً، لا تفرقهم النزعات القبلية السابقة ، أو اختلاف المستويات الفكرية، وقد جاءوا من كل القبائل، والمناطق في اليمن الجنوبي، يجمعهم ولاء واحد للثورة، وكانوا من قبل يعملون، بعضهم بالتدريس والبعض عمالاً في مصفاه البترول في عدن، أو جنوداً في قوات الاحتلال والسلاطين ثم هجروا أعمالهم، وبيوتهم إلى طريق الكفاح المسلح".

ويقول قادري" أدرك الاستعمار البريطاني خطورة هذه الطاقة الثورية التي فتحت عليها أبواب جهنم، ورأت بأم العين أن بشائر التحرير والاستقلال قد هلت، وخاصة بعد وصول عمليات الثورة المسلحة إلى قلب المدينة عدن، وهنا ضاعفت السلطات الاستعمارية من مؤامرتها على ثورة 26 سبتمبر 1962م، بدعم فلول جحافل الإمامة، لحصار وضرب الثورة، وخنق وقمع بؤر العملية الثورية في الجنوب".

لقد صنعت ثورة الرابع عشر من أكتوبر، البداية الحقيقية في طريق بناء الدولة، بعد طرد الاحتلال البريطاني من عدن، وهذا ما اكده السياسي مدرم ابو سراج بإن قيادات الثورة آنذاك كان لهم دور كبير للغاية في لملمة الجماهير وتوحيد المطالب وترتيب الصفوف، ورافق ذلك تضحيات كبيرة قدموها في ساحات النضال والشرف والوصول الى عملية الاستقلال والتحرير.

وقال " لثورة أكتوبر اهداف ومبادئ سامية ونبيلة فهي من جعلت الشعب بمختلف شرائحه يلتف حول الثورة ويقدم في سبيلها الغالي والنفيس، وتمكنوا من توحيد الجنوب من باب المندب للمهرة، فلم يعد للسلطنات وجود بعد أن انضمت لدولة اليمن الجنوبية الشعبية وبعد ذلك جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية".

واضاف "لقد مثلت ثورة 14 أكتوبر، الفرصة التاريخية للشعب، فهب من كل المناطق لنصرتها ونجاحها، لأنها بحسب ابو سراج، كانت الحلم الذي انتظره الشعب لتحرير بلاده، وشجعه في ذلك انتصار ثورة 26 سبتمبر التي حققت أهدافها في شمال اليمن، فهب الشعب في الجنوب رجال ونساء وشباب، لتقديم ارواحهم من اجل تحرير بلادهم، وتمتع جيل الثورة بوعي وطني كبير".


مشروع «مسام» يتلف 1681 لغماً ومخلفات حربية في المكلا
رئيس الوزراء وزير الخارجية يتلقى رسالة من مدير عام اليونسكو
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال الدومينيكان
رئيس مجلس القيادة يعزي امير دولة الكويت
اليمن يشارك في الاجتماع الوزاري الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي
وزيرة التخطيط تبحث مع صندوق النقد الدولي استئناف مشاورات المادة الرابعة
اللجنة العليا للموازنات برئاسة رئيس الوزراء توافق على مشروع موازنة العام 2026م
رئيس الوزراء يوجه بالبدء بتسليم مرتبات موظفي الدولة المدنيين والعسكريين بشكل عاجل
رئيس الوزراء يعبر عن بالغ التقدير والامتنان للدعم السعودي الجديد
الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس معتدل في السواحل وبارد جداً في المرتفعات الجبلية والصحاري
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا