رئيس مجلس القيادة: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة وضمان احتكارها لقراري السلم والحرب
دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين، إلى مقاربة دولية أكثر حزماً تجاه التدخلات الإيرانية في المنطقة، تقوم على ممارسة ضغط متزامن على طهران وشبكاتها الارهابية، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، بالتوازي مع تعزيز قدرات الدول الوطنية ومؤسساتها الشرعية على حماية سيادتها وأمنها القومي.
الرئيس السوري يؤكد أن رفع اسم بلاده من قائمة الإرهاب يمثل انطلاقة جديدة نحو التنمية والإعمار
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل خطوة جديدة نحو تجاوز الماضي والانطلاق إلى مرحلة التنمية والإعمار والبناء.
الذهب يسجل أعلى مستوى له منذ منتصف مايو
سجل الذهب اليوم الثلاثاء، أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مواصلا ارتفاعه المدفوع بإعلان وزارة الخزانة الأمريكية في الآونة الأخيرة عن إعادة شراء للسندات، في حين تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم ‌الرئيسية.
الاتحاد يفوز على الحزم ويتصدر مؤقتاً الدوري السعودي
قاد الهولندي ستيفن بيرخوين فريقه الاتحاد لفوز صعب على ضيفه الحزم (3 - 2) ومنحه صدارة الدوري السعودي لكرة القدم مؤقتا في افتتاح الجولة الثالثة.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
رئيس مجلس القيادة يدعو الأحزاب والمكونات السياسية إلى قيادة الوعي الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية دعماً لمشروع الدولة
[09/07/2026 02:25]
الرياض - سبانت:
اكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ان المرحلة الراهنة تفرض أعلى درجات التماسك الوطني في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته التخريبية في اليمن والمنطقة، داعيا الأحزاب والمكونات السياسية الى دور فاعل على هذا الصعيد، يتجاوز العمل السياسي التقليدي، إلى قيادة الوعي الوطني، وتعزيز الجبهة الداخلية.

و قال رئيس مجلس القيادة خلال لقائه اليوم الخميس بقيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، برئاسة رئيس مجلس الشورى الدكتور احمد عبيد بن دغر، ان الأحزاب تمثل الرافعة السياسية للدولة، وأن دورها في تشكيل الرأي العام لا يقل أهمية عن المعركة العسكرية، باعتبارها شريكاً أساسياً في الدفاع عن النظام الجمهوري وحماية مكتسباته الوطنية.

ودعا فخامة الرئيس الاحزاب والمكونات السياسية وكافة القوى الوطنية، الى العمل على تعزيز الالتفاف الشعبي حول مشروع الدولة، وإسناد القوات المسلحة، ودعم الإصلاحات الحكومية، وترسيخ الثقة بالمؤسسات الوطنية، مشددا على تجنب الخطابات التي تشتت الصف الجمهوري، والعمل على حشد كل الطاقات في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته.

وإحاط فخامة الرئيس قيادات التكتل الوطني للاحزاب والمكونات السياسية، بمستجدات التصعيد الحوثي الأخير، وفي مقدمته الخرق الإيراني السافر للسيادة اليمنية من خلال إرسال طائرة تابعة للحرس الثوري إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة المليشيات، وما حملته من خبراء وتقنيات ذات استخدامات عسكرية، في انتهاك واضح لقرارات مجلس الأمن وسيادة الجمهورية اليمنية.

واوضح رئيس مجلس القيادة ان هذا التطور، إلى جانب التصعيد العسكري في مختلف الجبهات، والاعتداءات على خطوط الملاحة، وعمليات الاغتيالات، والانتهاكات المستمرة، يثبت مجدداً أن المليشيات الحوثية لم تكن يوماً شريكاً حقيقياً للسلام، بل تهديدا وجوديا.

واكد أن الدولة اليمنية كانت واضحة منذ البداية في تحذيرها من أن أي تفاهمات في المنطقة لا تعالج أصل المشكلة المتمثل في المشروع الإيراني لن تؤدي إلى سلام مستدام، لأن هذا المشروع يقوم على تصدير الأزمات، والاستثمار في الصراعات، وليس إنهائها.

واشار فخامة الرئيس إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة، واستئناف النظام الإيراني لاعتداءاته على دول المنطقة، تؤكد صحة التقدير اليمني بأن التساهل مع المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة لن يؤدي إلى احتواء التهديد، بل توظيف تلك التفاهمات في سياقات تعبوية، وتقديمها على انها انتصارات، دون اكتراث لواقع الدمار، والخراب والمعاناة على الارض.

واعتبر أن ما تشهده المنطقة اليوم يمثل تحولاً مهماً ينبغي استثماره سياسياً ودبلوماسياً، ووطنياً لتعزيز موقف الدولة اليمنية ومراكمة عناصر القوة استعداداً لإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة.

واطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قيادات الاحزاب والمكونات السياسية، على نتائج الاتصالات، والتحركات التي قادتها قيادة الدولة، والحكومة خلال الأيام الماضية على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي ازاء الخرق الايراني الاخير، مؤكدا ان هذه التحركات نجحت في بناء رواية وطنية موحدة حول حقيقة ما يجري، ونقلت للمجتمع الدولي بوضوح أن الحالة اليمنية ليست نزاعا داخليا، بل امتداد مباشر للتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون اليمن ودول المنطقة.

وتطرق فخامة الرئيس لجهود الاصلاحات المالية والإدارية والمؤسسية الشاملة وما حققته الحكومة خلال فترة وجيزة من تقدم على هذا المسار، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيرا إلى التحسن الملحوظ في الإيرادات العامة، بما يعزز نهج الاعتماد على النفس، وتحويل ازمة الصادرات النفطية التي صنعتها المليشيات الحوثية، الى فرصة لتنمية الموارد الذاتية.

واشار الرئيس الى التقدم المحرز على صعيد تعزيز الرقابة والشفافية، وإصلاح منظومة المناقصات، ومعالجة عدد من الملفات الإنسانية والخدمية، وفي مقدمتها رعاية الجرحى، وتحسين كفاءة الإنفاق، واستعادة ثقة المجتمعين الإقليمي، و الدولي.

واشار رئيس مجلس القيادة، الى أن استهداف المليشيات الحوثية للمنشآت النفطية كان يهدف إلى شل الدولة اقتصادياً واغراق البلاد بأزمة إنسانية شاملة، إلا ان الدعم السخي من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، ومضي الحكومة في برنامج الإصلاحات، افشل هذا المخطط، واثبت أن بناء اقتصاد يعتمد على موارده الذاتية هو الخيار الاستراتيجي الذي ينبغي مواصلة ترسيخه حتى بعد استئناف تصدير النفط.

وجدد فخامة الرئيس الإشادة بالدور الأخوي والبناء الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم جهود الحكومة وبرنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وما قدمته من دعم أسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والحفاظ على أداء مؤسسات الدولة، قائلا ان الشراكة الاستراتيجية مع المملكة تمثل أحد أهم مرتكزات الانتقال الى مستقبل آمن في اليمن والمنطقة.

وحث فخامة الرئيس الأحزاب على تعزيز حضورها بين المواطنين، والتواصل المباشر مع قواعدها، وشرح حقيقة التطورات السياسية والعسكرية، ومواجهة حملات التضليل الحوثية، قائلا أن المرحلة المقبلة تتطلب انتقال الأحزاب من اطار المتابعة إلى مرحلة المبادرة والتاثير، بما في ذلك تنشيط قنوات التواصل الاجتماعي والجماهيري للأحزاب والمكونات السياسية.. وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام الدولة وتمسكها بخيار السلام، لكنه اكد بان ذلك لا يمكن أن يكون على حساب السيادة والكرامة، وأمن واستقرار اليمن ومستقبل اجياله.

اضاف " اذا استمرت المليشيات في التصعيد ورفض الاستحقاقات، فإن الدولة ستواصل اتخاذ كل ما يلزم لحماية مصالح الشعب اليمني واستعادة مؤسساته، مستندة إلى وحدة الجبهة الداخلية، والعزم على انهاء العزلة التي يعيشها ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات".

من جانبهم، أكد رؤساء الأحزاب والمكونات السياسية أن معركة استعادة مؤسسات الدولة تظل القضية الجامعة لكل القوى الوطنية، مجددين التزامهم بالوقوف إلى جانب مجلس القيادة والحكومة، ودعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الدولة، وإنجاح برنامج الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، وترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، وبناء النموذج الذي يتطلع إليه جميع اليمنيين.

وأشاد قادة الأحزاب بالتحركات السياسية والدبلوماسية التي تقودها قيادة الدولة في مواجهة التدخلات الإيرانية والانتهاكات الحوثية، مؤكدين أن وحدة الصف الوطني، والالتفاف الشعبي حول مؤسسات الدولة، وإسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تمثل اليوم خط الدفاع الأول في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من النظام الايراني، وحماية الهوية الوطنية والنظام الجمهوري.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.


رئيس مجلس القيادة: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة وضمان احتكارها لقراري السلم والحرب
رئيس مجلس القيادة يهنئ بذكرى استقلال اوكرانيا
رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس جمهورية بنجلاديش
رئيس مجلس القيادة يعزي محافظ المحويت باستشهاد نجل شقيقه
رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس جمهورية زامبيا
رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني المجري
قرار رئاسي بتعيين مستشار عسكري للقائد الاعلى للقوات المسلحة
رئيس مجلس القيادة يشيد بالرؤية اليابانية للشراكة مع اليمن ودول المنطقة وحماية أمن الممرات البحرية
مجلس الدفاع الوطني يشيد بالالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة ويتوعد بمزيد من عمليات الردع الموجعة
رئيس مجلس القيادة يعزي رئيس جمهورية اندونيسيا بضحايا الزلزال
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا