"مسام" ينزع 3542 لغماً وذخيرة خلال 16 يوما ويطهر أكثر من 500 الف متر مربع
أعلنت غرفة عمليات مشروع (مسام)، لنزع الألغام في اليمن، نزع 3542 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، خلال 16 يوم، بالتزامن مع تطهير 501,985 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية.
مؤتمر ومعرض الحج بنسخته السادسة يستقطب المبتكرين في معسكر "مستقبل ابتكارات الحج"
تنظّم وزارة الحج والعمرة ضمن برامج مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة "معسكر مستقبل ابتكارات الحج"، الذي يستهدف تطوير الأفكار الواعدة وتحويلها إلى حلول قابلة للتنفيذ والتطوير، ترتبط باحتياجات رحلة ضيف الرحمن ومراحلها المختلفة.
نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين 4.5 بالمائة
نما الناتج المحلي الإجمالي للصين بنسبة 4.5 بالمائة على أساس سنوي خلال الربع الثالث من هذا العام.
ارسنال يفوز على نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي
فاز أرسنال على مضيفه نوتنغهام فورست بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما على ملعب سيتي جراوند، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
ثورة 14 أكتوبر .. الإرادة الشعبية في مواجهة آلة الاستعمار البريطاني
[15/10/2024 07:12]
عدن - سبأنت

بدأت فكرة وقضية الكفاح المسلح والثورة الشعبية المسلحة ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن، كفكرة، ورؤية سياسية وتجسيداً للإرادة الشعبية في خطاب المناضلين في اليمن.

ويعتبر وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون الوادي والصحراء المهندس هشام السعيدي، ان ثورة 14 من أكتوبر 1963م، واحدة من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ اليمن الحديث..مؤكداً انها كانت تجسيدًا للإرادة الشعبية في مواجهة الاستعمار البريطاني الذي استمر لأكثر من 128 عامًا، وتوحد اليمنيون، شمالًا وجنوبًا، في هذه المعركة من أجل الحرية، حيث شكلت الثورة نقطة انطلاق نحو الاستقلال الوطني.

وقال السعيدي في حديث لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الـ ٦١ لثورة الـ١٤ من اكتوبر الخالدة " لقد تجسدت الوحدة الوطنية في هذه الثورة من خلال التنسيق بين مختلف الفصائل السياسية والاجتماعية، والتي نجحت في تنظيم المعارك البطولية التي خاضها الثوار، مثل معركة "الضالع" و"المكلا"، كانت تعبيرًا عن شجاعة الشعب اليمني وعزيمته على التحرر من نير الاستعمار".

واكد على حاجة اليمنيين اليوم، إلى استلهام قيم ومعاني الثورة في واقعنا، والاجتماع على الاتحاد، ونبذ الفرقة لتحقيق ازدهار البلد وتنميته..مشيراً الى ان أولوية نهضة الوطن بيد أبنائه مهما كان الاختلاف في بعض القضايا فإن هناك توافق ونقاط اتفاق لو أجتمع حولها أبناء الوطن لتجاوزنا الكثير من مشكلاته.

ودعا الوكيل السعيدي، الى غرس قيم الثورة من شجاعة وتضحية في نفوس الأجيال الجديدة، لتعزيز الهوية الوطنية..مؤكداً ان على اليمنيين اليوم في ظل التحديات الراهنة، خاصة مع عودة الإمامة بوجهها القبيح عبر مليشيات الحوثي الارهابية، توحيد جهودهم، والعمل على بناء جبهة وطنية موحدة، وتعزيز الحوار الوطني، ودعم جهود السلام.

وقال " ان ثورة 14 من أكتوبر ليست مجرد ذكرى، بل هي دعوة مستمرة للعمل من أجل وطن حر ومستقل، وتذكرنا بتضحيات الأبطال الذين ضحوا من أجل حريتنا، وأن نعمل معاً لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، فالوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة، وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن".

فيما يؤكد الكاتب قادري أحمد حيدر، في حديثه لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن حركة القوميين العرب في اليمن، وضعت شعار أن مهمة التحرير الوطني والقومي ضد الاستعمار والرجعية، هي مهمة الشعوب العربية، وان المنطق من التفكير السياسي والثوري بخيار الكفاح المسلح تبلور في وعي وتفكير ووجدان حركة القوميين العرب في اليمن من العام 1959م وحتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م إلى حين قرارها السياسي التاريخي بتشكيل وإعلان قيام "الجبهة القومية"، بعد حوالى عشرة أشهر من قيام ثورة 26 سبتمبر 1962م.

ويتابع:" مع مسيرة الثورة المسلحة، أيقنت بريطانيا أنها تواجه ثورة مسلحة لها سمة الاستمرار، أما عن نوعية الثوار هذه المرة، فقد كانت مختلفة أيضاً، عن النوعيات التي شاركت في الانتفاضات القبلية، فمعظمهم من الشباب أقل من الثلاثين عاماً، لا تفرقهم النزعات القبلية السابقة ، أو اختلاف المستويات الفكرية، وقد جاءوا من كل القبائل، والمناطق في اليمن الجنوبي، يجمعهم ولاء واحد للثورة، وكانوا من قبل يعملون، بعضهم بالتدريس والبعض عمالاً في مصفاه البترول في عدن، أو جنوداً في قوات الاحتلال والسلاطين ثم هجروا أعمالهم، وبيوتهم إلى طريق الكفاح المسلح".

ويقول قادري" أدرك الاستعمار البريطاني خطورة هذه الطاقة الثورية التي فتحت عليها أبواب جهنم، ورأت بأم العين أن بشائر التحرير والاستقلال قد هلت، وخاصة بعد وصول عمليات الثورة المسلحة إلى قلب المدينة عدن، وهنا ضاعفت السلطات الاستعمارية من مؤامرتها على ثورة 26 سبتمبر 1962م، بدعم فلول جحافل الإمامة، لحصار وضرب الثورة، وخنق وقمع بؤر العملية الثورية في الجنوب".

لقد صنعت ثورة الرابع عشر من أكتوبر، البداية الحقيقية في طريق بناء الدولة، بعد طرد الاحتلال البريطاني من عدن، وهذا ما اكده السياسي مدرم ابو سراج بإن قيادات الثورة آنذاك كان لهم دور كبير للغاية في لملمة الجماهير وتوحيد المطالب وترتيب الصفوف، ورافق ذلك تضحيات كبيرة قدموها في ساحات النضال والشرف والوصول الى عملية الاستقلال والتحرير.

وقال " لثورة أكتوبر اهداف ومبادئ سامية ونبيلة فهي من جعلت الشعب بمختلف شرائحه يلتف حول الثورة ويقدم في سبيلها الغالي والنفيس، وتمكنوا من توحيد الجنوب من باب المندب للمهرة، فلم يعد للسلطنات وجود بعد أن انضمت لدولة اليمن الجنوبية الشعبية وبعد ذلك جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية".

واضاف "لقد مثلت ثورة 14 أكتوبر، الفرصة التاريخية للشعب، فهب من كل المناطق لنصرتها ونجاحها، لأنها بحسب ابو سراج، كانت الحلم الذي انتظره الشعب لتحرير بلاده، وشجعه في ذلك انتصار ثورة 26 سبتمبر التي حققت أهدافها في شمال اليمن، فهب الشعب في الجنوب رجال ونساء وشباب، لتقديم ارواحهم من اجل تحرير بلادهم، وتمتع جيل الثورة بوعي وطني كبير".


"مسام" ينزع 3542 لغماً وذخيرة خلال 16 يوما ويطهر أكثر من 500 الف متر مربع
مركز الملك سلمان يضخ 60 ألف لتر من المياه على نازحي المـظفر ويوزع مساعدات في أبين وعدن
الأرصاد تتوقّع طقساً معتدلاً بشكل عام وأمطاراً رعدية على أجزاء من المرتفعات الجبلية
اليمن يشارك في الاجتماع الرابع لمجلس تحالف حماية التراث الثقافي في آسيا
رئيس الوزراء يثمّن الموقف المصري المساند للسعودية: وحدة الموقف العربي ركيزة لحماية أمن المنطقة واستقرارها
مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مدينة مأرب بثمانية صواريخ باليستية
المجلس الوزاري الخليجي يؤكد على دعم وحدة وسيادة اليمن ويدعو الى تصنيف مليشيات الحوثي جماعة إرهابية
وزارة النقل: تدمير ميليشيات الحوثي عبّارة طريق هيجة العبد يمثل استهداف لمصالح المواطنين ويضاعف معاناتهم
رئيس مجلس النواب العراقي يستقبل وزيرة الخارجية
وزير الداخلية يترأس اجتماعاً موسعاً لمناقشة المستجدات الأمنية والتعبئة العامة
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا