رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم
دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ابناء الشعب اليمني الى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول قواتهم المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والإسهام بكل ما يستطيعون في الدفاع عن جمهوريتهم، ومؤسساتهم الوطنية.
رابطة العالم الإسلامي تُدين مواصلة مليشيات الحوثي الإرهابية اعتداءاتها الآثمة على السعودية
أدانَتْ رابطة العالَم الإسلامي، مُواصلةَ مليشيات الحوثي الإرهابية عدوانَها الآثمَ على المملكة العربية السعودية، ومحاولة استهدافها الطائف وينبع بسِتّةِ صواريخ باليستية، والتي نجحَت الدفاعات الجوية في إحباطها.
أسعار النفط تنخفض وبرنت يسجل 105.85 دولار للبرميل
سجلت أسعار النفط انخفاضا طفيفا اليوم الجمعة، حيث انخفض خام برنت 74 سنتا أو 0.69 بالمائة إلى 105.85 دولار للبرميل.
المنتخب القطري يفوز على نظيره البحريني بثنائية في خليجي 27
فاز المنتخب القطري على نظيره البحريني بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بمدينة جدة السعودية ضمن منافسات المجموعة الثانية من النسخة السابعة والعشرين لكأس الخليج العربي لكرة القدم.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
الارياني يوجه رسالة هامة إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات والوكالات الدولية التابعة لها
[14/10/2024 04:35]
عدن - سبأنت
قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني" يقع على عاتق الأمم المتحدة ومنظماتها مسؤولية قانونية واضحة في حماية موظفيها المحليين في مناطق النزاع، بما يشمل التدخل الفوري في حالات الاحتجاز أو الانتهاكات، وضمان محاسبة المسؤولين عن أي تعديات تطالهم"، مشيرًا الى ان عدم حماية هؤلاء الموظفين يهدد بفقدان الثقة في العمل الإنساني والدولي، ويعرّض حياة الأفراد وجهود السلام للخطر.

واوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي، انه لا يزال المئات من موظفي الأمم المتحدة والوكالات الاممية التابعة لها، ومكتب المبعوث الاممي، وعدد من المنظمات الدولية والمحلية، العاملين في العاصمة المختطفة صنعاء، بينهم ثلاث نساء، رهن الاحتجاز والاخفاء القسري في معتقلات مليشيا الحوثي الارهابية التابعة لإيران، إثر موجة الاختطافات التي شنتها مطلع يونيو المنصرم.

واشار الارياني الى انه ووفقاً للقوانين والمعاهدات الدولية، تتحمل الأمم المتحدة ومنظماتها مسؤولية قانونية وأخلاقية لحماية موظفيها المحليين في مناطق النزاع، ويستند هذا الالتزام إلى عدة أسس قانونية دولية تتطلب ضمان سلامة وأمن الموظفين المحليين، خاصة في ظل الأوضاع الخطرة، اهمها اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها لعام 1946، والقانون الإنساني الدولي (اتفاقيات جنيف 1949)، واتفاقية أمن موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها لعام 1994، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ولفت الارياني الى أن المحتجزين قسرا يعانون منذ قرابة خمسة اشهر في معتقلات مليشيا الحوثي دون أي تحرك جاد أو حازم لإطلاقهم، مضيفا أن استمرار احتجازهم وتعذيبهم لا يشكل فقط جريمة حرب، وانتهاك لمبدأ عدم جواز احتجاز المدنيين واستخدامهم ورقة للابتزاز السياسي، بل خرق صارخ لكافة القوانين الدولية والاتفاقيات المعنية بحماية المدنيين والعاملين في المنظمات الدولية، كما يعكس عدم اكتراث المليشيا بالآثار الكارثية لممارساتها على الأوضاع الاقتصادية والانسانية الصعبة للمواطنين بمناطق سيطرتها.

وأضاف الارياني "ان مليشيا الحوثي اعتبرت أن موقف المجتمع الدولي المتراخي تجاه حملات الاعتقال لموظفيها ضوء أخضر لتصعيد إجراءاتها القمعية تجاه المنظمات الدولية والانسانية العاملة في مناطق سيطرتها، والموظفين المحليين العاملين فيها، والوصول لهذه المرحلة الخطيرة التي تقتحم فيها المليشيا مقار المنظمات الدولية او مقرات سكنهم ، وتقتاد موظفيها بالعشرات للمعتقلات، وتوجه لهم تهم بالجاسوسية، وتتخذهم على طريقة "الجماعات الأرهابية" أدوات للدعاية والضغط والابتزاز والمساومة.

مشيرا الى إن ضعف الموقف الدولي وعدم اتخاذ إجراءات رادعة ضد مليشيا الحوثي يعزز الإفلات من العقاب، ويعطي نموذجا خطيرا يمكن أن يُحتذى في مناطق صراع أخرى، كما انه يشكل سابقة خطيرة تهدد أمن واستقرار دول أخرى، فسكوت المجتمع الدولي يغذي حالة التمرد ويشجع الجماعات المسلحة الأخرى على اتباع نفس النهج، مما يزيد من زعزعة الأمن الإقليمي والدولي".

ودعا الارياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات والوكالات الدولية التابعة لها، لاتخاذ موقف حازما ضد مليشيا الحوثي، وتقديم قياداتها المتورطين في ممارسة العنف أو الاحتجاز التعسفي بحق موظفيها المحليين، للعدالة الدولية من خلال المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسان، لمساءلتهم عن الجرائم التي ارتكبوها، ورفع تقارير رسمية إلى مجلس الأمن والمطالبة باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجناة، وضمان حقوق المختطفين وسلامتهم.

وطالب الإرياني باصدار عقوبات موجهة ضد قيادات مليشيا الحوثي المسؤولة عن الاختطاف والتعذيب، تشمل تجميد أصولهم وحظر سفرهم والتعميم على جميع دول العالم، وفرض رقابة أممية مشددة على المعتقلات السرية التي تديرها المليشيا، وإنشاء لجنة تحقيق مستقلة معنية بحالات الاختطاف برعاية الأمم المتحدة لمتابعة حالات الاختطاف والإخفاء القسري التي قامت بها.

وجدد الارياني المطالبة بنقل المقرات الرئيسية لبعثة الأمم المتحدة، وكافة الوكالات الاممية، والمنظمات الدولية العاملة في اليمن، وبعثة الامم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "اونمها"، فورا إلى العاصمة المؤقتة عدن، والمناطق المحررة، لضمان المناخ الملائم لأداء مهامها الإنسانية بأمان وبشكل أكثر فعالية لخدمة المحتاجين، وحفاظا على أرواح العاملين فيها.

وشدد الارياني على انه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في تجاهل معاناة المختطفين من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المنخرطين في تقديم "المساعدات الإنسانية، التنمية، حقوق الإنسان، بناء السلام، والتعليم"، مؤكدا أن غياب الردع اليوم يعني تهديدا لمستقبل الغد في مناطق نزاع أخرى.


رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم
رئيس مجلس القيادة يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس عبدالفتاح السيسي
اركان محور تعز يوقد شعلة ثورة 26 سبتمبر
وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لرئيس مجلس القيادة بالعيد الوطني الـ64 لثورة 26 سبتمبر
السفارة اليمنية بالقاهرة تنظم ندوة نقاشية حول الوضع السياسي في اليمن
العرادة وبن عزيز يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة
السفارة اليمنية في كوالالمبور تحتفي بذكرى ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر
القوات المسلحة تستهدف خطوط إمداد وعناصر المليشيات الحوثية غرب تعز
اللجنة الوطنية للتحقيق تستعرض في جنيف مستجدات حقوق الإنسان في اليمن
اعضاء مجلس الأمن: التصعيد الحوثي وتقدمهم في باب المندب عوامل تنذر بتفاقم الصراع وتهديد الأمن البحري والتجارة الدولية
الأكثر قراءة
مؤتمر الحوار الوطني

عن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) | اتفاقية استخدام الموقع | الاتصال بنا