محافظ لحج لـ (سبأ): ثورة 14 أكتوبر عهدٌ متجدِّد لصون كرامة الوطن وصناعة مستقبله
ليست ثورة 14 أكتوبر 1963 م المجيدة، ذكرى تستعيدها الذَّاكرة الوطنية كل عام فحسب، بل لحظة فارقة، اختصر فيها اليمنيون إرادتهم في مواجهة الاستعمار البريطاني، وأثبتوا أن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية قادرة على شق طريقها مهما اشتدَّت التَّحدِّيات، فمن جبال ردفان الشَّمَّاء، انطلقت شرارة التَّحرير، لتغدو محطةً مفصليةً في مسيرة الاستقلال، تتجاوز أصداؤها حدود المكان، ودرساً متجدِّداً في معنى الانتماء، وقيمة التضحية، ومسؤولية الأجيال عن صون المكتسبات، واستكمال مشروع الدولة.